2017-12-08

الحكم بالسجن 10 سنوات على متطرف بريطاني حارب في سوريا

حُكم متطرف بريطاني كان قد حارب في ليبيا لإسقاط معمر القذافي ثم انضم لاحقًا لصفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا عليه يوم الجمعة 8 كانون الأول/ديسمبر، بالسجن عشر سنوات، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان محمد عبدالله، الذي يبلغ من العمر 26 سنة ويحمل الجنسيتين البريطانية والليبية، قد انضم إلى "لواء طرابلس" عام 2011 إلى جانب شقيقه عبد الرؤوف.

وقد أصيب عبد الرؤوف بطلق ناري وأصبح مشلولًا من منطقة الوسط لأسفل، بحسب ما استمعت إليه المحاكمة في لندن.

وفي عام 2014، توجه عبدالله إلى سوريا بمساعدة شقيقه القعيد الذي أنشأ "مركزا" للمقاتلين المحتملين بتنظيم داعش انطلاقا من منزله في مانشستر.

وقد تم توقيفه حين عاد إلى مطار هيثرو بلندن في أيلول/سبتمبر 2014.

وفي عام 2016، نشرت محطة سكاي نيوز ملفات من أحد المنشقين عن تنظيم داعش ذكر فيها أن عبدالله خدم كقناص متخصص لديه خبرة في استخدام مدفع "دوشكا"، وهو مدفع روسي ثقيل.

وقد أدين عبدالله يوم الخميس بحيازة بندقية كلاشنكوف هجومية وتلقي مبلغ 2000 جنيه استرليني (2700 دولار أميركي) للإرهاب والعضوية في تنظيم داعش.

هذا وقد أنكر عبدالله مبايعة تنظيم داعش. لكن القاضية ماورا ماكجراون قالت إن عبدالله كان قد "تباهى" بحيازة الأسلحة وإنه كان "ملتزما تماما" بالانضمام لتنظيم داعش.

وأضافت القاضية أن "التزامك بالعنف خارج البلاد واضح ولم تبين أية علامة على تغيير آرائك أو مواقفك".

وكانت محاكمة عبدالله قد تأجلت بعد أن شن الانتحاري سلمان العبيدي هجومًا إرهابيا استهدف ملعب مانشستر أرينا في شهر أيار/مايو، ما أسفر عن مصرع 22 شخصًا.

يذكر أن العبيدي كان يحضر نفس المسجد مثل الأشقاء عبدالله، كما تشير التقارير إلى أنه زار عبدالرؤوف في السجن في الأشهر التي سبقت الهجوم.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha