http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/11/27/feature-01

أمن |

2018-11-27

القوات العراقية تستهدف شبكات داعش السرية في كركوك

Di icons tw 35 Di icons fb 35

الشرطة العراقية تكتشف مخبأ لداعش في منطقة داقوق جنوبي كركوك في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. [حقوق الصورة لقيادة شرطة كركوك]
الشرطة العراقية تكتشف مخبأ لداعش في منطقة داقوق جنوبي كركوك في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. [حقوق الصورة لقيادة شرطة كركوك]

ضاعفت القوات العراقية في كركوك جهود القضاء على فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في المحافظة عبر سلسلة من العمليات نفذتها مؤخرا لاستهدافهم، حسبما أكد مسؤولون لديارنا.

وذكر قائد عمليات كركوك اللواء، معن السعدي، أن بين هذه العمليات عملية تفكيك شبكة إرهابية مؤلفة من 27 عضوا في كركوك مسؤولة عن الهجمات التي ضربت المدينة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وكشف أن بين أعضاء الشبكة قائد بارز في داعش معروف باسم أبو عبد الرحمن، وعثر بحوزتهم على أحزمة ناسفة ومتفجرات كافية لصنع سيارتين مفخختين.


عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يقومون بعملية بحث في كركوك. [حقوق الصورة لقيادة شرطة كركوك]

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يقومون بعملية بحث في كركوك. [حقوق الصورة لقيادة شرطة كركوك]

وقال إن الشبكة تشكلت منذ ستة أشهر كجزء من ما يسمى ولاية كركوك التابعة لداعش.

ونفذت الشبكة أنشطتها بسرية في أحياء كركوك، حيث كان أعضاؤها يجمعون المعلومات ويتنقلون في سيارات ودراجات نارية تحت جنح الظلام لنقل المتفجرات إلى ضواحي المدينة وإخفائها.

من جانبه قال الناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان لديارنا، إن "الشبكة سعت إلى إثبات وجودها عبر تنفيذ هجمات "جبانة".

وأضاف: "لكن ردت بحزم وبضربات مؤلمة". وأشار إلى أن "استخباراتنا نشطة واستطعنا الإيقاع بالإرهابيين إثر عمليات تعقب نوعية".

وأكد النعمان: "نعتمد اليوم بشكل أساسي على قوة وتأثير المعلومة في مطاردة شبكات الإرهابيين، لا سيما أتلك التي يحاول عناصرها الاختفاء وسط المدنيين".

الرصد يبدأ على الفور

وأردف النعمان أن رصد عناصر هذه الشبكات وتحركاتهم يبدأ فور حصولنا على المعلومة، وفي الوقت المناسب "تتصدى لهم القوات الأمنية بقوة".

وأشار إلى "أننا ننسق أيضا مع التحالف الدولي ونزوده بمعلومات استخباراتية دقيقة حول أوكار العدو ليتمكن من استهدافهم على الفور"، مشيرا إلى عملية نفذت في 5 تشرين الثاني/نوفمبر كمثال على ذلك.

ونفذت هذه الضربة الجوية التي أودت بحياة 19 عنصرا من داعش شمال كركوك بناء على معلومات استخباراتية وفرها جهاز مكافحة الإرهاب.

إلى هذا، ألقت قوات الأمن العراقية القبض على ما لا يقل عن 20 عنصرا من عناصر داعش خلال النصف الأول من هذا الشهر.

وجاءت الاعتقالات على ضوء معلومات من مواطنين وإثر حملات دهم وتفتيش بحثا عن مطلوبين بمناطق مختلفة من كركوك.

وأبرز المعتقلين قائد داعشي في ولاية كركوك يلقب "أبو عمار"، كان يعمل في ديوان الدعوة والتعليم التابع للتنظيم.

وجرى اعتقاله في بلدة ليلان جنوب شرق كركوك يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

وطالت حملات الاعتقال أعضاء مسؤولين عن اغتيالات أفراد من الشرطة ومدنيين وعمليات تفجير واعتداءات إرهابية سابقة، وهم مدرجون على لوائح المطلوبين للقضاء.

جهود لتقويض داعش

وذكر مدير إعلام شرطة كركوك العميد أفراسيو كامل ويس لديارنا، أن "هذه الحملات هي جزء من تقويض نشاط المسلحين والقضاء عليهم".

وتابع: "وجهنا للعناصر الإرهابية ضربات مؤلمة كثيرة، وأحبطنا العديد من مخططاتهم ولا نزال نكافح نشاطهم السري بالأحياء السكنية ونلاحقهم خارج المدن".

وشدد أن هذه العمليات تستند إلى خطط وتقارير استخباراتية مستمدة من الأهالي، وتتم بتعاون مشترك بين الأجهزة الأمنية كافة".

وأوضح أن "جهودنا المنسقة تفرض الاستقرار في عموم كركوك".

وفي حديث لديارنا، قال عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة كركوك محمد كمال، إن "رجال الأمن يؤدون واجباتهم بروح المسؤولية والفريق الواحد".

وأضاف "أنهم لا يدخرون جهدا لننعم بحياة طبيعية"، مؤكدا أنهم نجحوا في الحد من تهديد عناصر داعش.

أما عضو مجلس محافظة كركوك برهان العاصي، فدعا عبر ديارنا إلى زيادة عناصر الأمن في محافظته.

وأردف: "نرى أنه من الضروري أن تكون هذه القوات أكبر عددا وأكثر تسليحا، فمحافظتنا شاسعة وفيها قرى كثيرة نائية". وختم بالقول: "تحققت على المستوى الأمني نتائج عظيمة وينبغي تعزيزها".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

1 تعليق

Captcha
Comment bubble | 2018-12-01

وفقكم الله

الرد