http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/11/20/feature-03

أمن |

2018-11-20

عائلات في الأنبار تسلم ابنائها من عناصر داعش إلى السلطات

Di icons tw 35 Di icons fb 35

لقاء عقد بين قادة الأمن مع زعماء العشائر في غرب الأنبار في حزيران/يونيو الماضي للتباحث في سبل مكافحة فلول داعش. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
لقاء عقد بين قادة الأمن مع زعماء العشائر في غرب الأنبار في حزيران/يونيو الماضي للتباحث في سبل مكافحة فلول داعش. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

كشف زعيم عشائري عراقي يوم الثلاثاء، 20 تشرين الثاني/نوفمبر، أن أهالي الأنبار يقومون بتسليم أبنائهم المتورطين مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى سلطات الأمن في المحافظة.

وأوضح الشيخ قطري السمرمد قائد قوات العشائر بقضاء البغدادي أن بعض العائلات في غرب الأنبار استطاعت إقناع أبنائها المطلوبين للقضاء لتورطهم مع داعش بتسليم أنفسهم إلى السلطات.

وقال لديارنا إن هذه العائلات أقنعت أبناءها بأن لا جدوى في البقاء مختبئين في الصحراء، إذ أن القوات الأمنية لن تتوقف عن ملاحقتهم وستجدهم وتعتقلهم أو تقتلهم حتى عاجلا أم آجلا.


قوات الجيش العراقية تبحث عن مخابئ فلول داعش في الصحراء المحيطة بمدينة القائم الحدودية في الأنبار في أيار/مايو الماضي. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

قوات الجيش العراقية تبحث عن مخابئ فلول داعش في الصحراء المحيطة بمدينة القائم الحدودية في الأنبار في أيار/مايو الماضي. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وأكد أن "السبيل الوحيد للخلاص هو بالاستسلام وأن تأخذ العدالة مجراها".

وأضاف أنه في الأسابيع القليلة الماضية، "هناك أكثر من 20 مطلوبا استجابوا لدعوات ذويهم وسلموا أنفسهم طواعية عن طريق عائلاتهم".

وتابع أنهم محتجزون حاليا في سجن الرمادي.

ووجهت القوات العراقية من قيادتي الأنبار والجزيرة عدة نداءات لفلول تنظيم داعش المختبئين في الأراضي الصحراوية تطالبهم بالاستسلام.

وذكر أن قرارهم بتسليم أنفسهم طوعا سيؤخذ في الاعتبار عند محاكمتهم.

يُذكر أن العمليات التي أطلقت تحت مسمى "الإنذار الأخير" في 8 تشرين الأول/أكتوبر، تضمنت عمليات تعقب واسعة لفلول داعش وأوكارهم السرية في الصحراء.

ولفت السمرمد إلى أن الحملة شملت أيضا إلقاء منشورات ورسائل تحذيرية تخير فلول داعش بين الاستسلام أو القتل.

تعزيز النسيج المجتمعي

وأشار السمرمد إلى أن حالات الاستسلام الأخيرة جاءت "في إطار الجهود المحلية المبذولة لطي مرحلة داعش وتعزيز التعايش المجتمعي".

وذكر "هناك تواصل واجتماعات دورية بين قادة الأمن وزعماء ووجهاء القبائل والأهالي في غرب الأنبار".

وقال إنه خلال هذه الاجتماعات، ناقش المشاركون سبل تعزيز الأمن والتعاون المشترك في التعامل مع فلول داعش وخلاياها النائمة.

وتابع "ساهمت هذه اللقاءات في التخفيف من حدة مشكلات كثيرة كان أبرزها قضية الأسر التي لديها أبناء منتمين لداعش".

وأوضح "صار هناك توجه لإنهاء نزوح النساء والأطفال وكبار السن في هذه الأسر وإرجاعهم لمنازلهم وتقبلهم كبقية المواطنين الذين عليهم مسؤوليات وواجبات ولهم حقوق".

وأكد السمرمد "نسعى لتثبيت سلطة القانون والقضاء على أية خلافات تهدد النسيج المجتمعي والعلاقات المتينة بين أبناء العشائر".

ولفت إلى أن التنظيم حاول خلال فترة سيطرته نشر الكراهية والأحقاد بين العشائر.

ونوّه بأن قادة العشائر ورجال الدين والأكاديميين والنشطاء المدنيين يستمرون بتنظيم دورات وندوات لزيادة الوعي في المدارس والمساجد لتعليم الناس ولا سيما الشباب على رفض الأفكار المتطرفة.

وأكد أن هذه الدورات تشجع المواطنين العراقيين على زيادة دعمهم للقوات الأمنية ولعب دورهم في إعادة ترسيخ السلم الأهلي.

هل أعجبك هذا المقال؟

11 Di icons no

0 تعليق

Captcha