أمن |
2017-11-27

مقاتلو العشائر العراقية يهاجمون جيوب داعش في صحراء البغدادي

  • * معلومات ضرورية


مقاتلو العشائر العراقية يساعدون على فرض الأمن في غرب الأنبار. [الصورة من صفحة لواء أعالي الفرات على موقع الفيسبوك]
مقاتلو العشائر العراقية يساعدون على فرض الأمن في غرب الأنبار. [الصورة من صفحة لواء أعالي الفرات على موقع الفيسبوك]

بدأت القوات العشائرية العراقية يوم الاثنين، 27 تشرين الثاني/نوفمبر، عمليةً لتطهير صحراء الأنبار الغربية من فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأوضح قائد قوات العشائر في البغدادي، الشيخ قطري السمرمد، أن قوةً من أبناء عشيرة البو عبيد وعشائر أخرى، باشرت عمليةً لتعقّّب مسلحي داعش في الصحراء الواقعة جنوب نهر الفرات من جهة ناحية البغدادي.

وتابع في حديثٍ لديارنا، أن القوة مؤلّفة من مئات المقاتلين المدجّجين بأسلحةٍ خفيفةٍ ومتوسطةٍ.

وأضاف أنها استطاعت حتى الآن التقدم مسافة 86 كيلومتراً في عمق الصحراء وتفتيش عدة قرى متناثرة هناك، مشيراً إلى أنها عثرت على مخزونٍ كبيرٍ من الأسلحة.

وأشار إلى أنها أبطلت أيضاً مفعول عبواتٍ كانت مزروعة في مناطق مختلفة.

وأوضح السمرمد أن العملية الجارية تحت إشراف قيادة عمليات الجزيرة، ستستمر حتى التأكد تماماً من خلو الصحراء من عناصر داعش.

في غضون ذلك، توشك القوّات العراقية وبمساندة مقاتلي العشائر، على إكمال المهمة التي بدأتها منذ أسبوع في ملاحقة مقاتلي داعش الفارين باتجاه جزيرة راوة ومناطق أعالي الفرات.

دورٌ محوريٌ

وأشار السمرمد إلى أن "قيادة عمليات الجزيرة خصّصت أربعة أفواجٍ من أبناء العشائر للمشاركة معها في تأمين الصحراء الغربية للأنبار".

وتتألف هذه الأفواج من نحو ألفي مقاتل، يمثلون عدة عشائر أبرزها البو عبيد والبو محل والجغايفة والبو نمر والبو محل والكرابلة.

وقال إن "هؤلاء المقاتلون يخضعون لدورات تدريبٍ متواصلةٍ في معسكر عين الأسد بالبغدادي".

ولفت إلى أن من شأن ذلك رفع جهوزيّتهم القتالية وتهيئتهم للمساهمة في مطاردة المسلحين ومسك الأراضي المحرّرة.

ووصف مشاركة أبناء العشائر في مطاردة عناصر داعش المختبئين في الصحراء بالحيوية.

وأردف أن "هؤلاء المقاتلون لا يجيدون القتال فقط، وإنما لديهم أيضاً إلماماً بالمناطق والطرقات الصحراوية ويعرفون السكان هناك جيداً".

ودعا السمرمد الحكومة العراقية إلى زيادة عدد مقاتلي العشائر في غرب الأنبار.

وذكر أن أقضية ونواحي الغربية للأنبار كبيرةٌ، وفيها صحراءٌ مترامية الأطراف لا تكفي بضعة أفواجٍ من المقاتلين المحليين لتأمينها.

ونوّه إلى تطوّع المئات من رجال العشائر المعروفة بعشائر الغربية في قتال داعش وحماية مدنهم دون أيّ مقابل ماديّ أو تعويض.

وأكّد أن نحو فوجين من هؤلاء، يشاركون حالياً في تأمين مناطق بروانة والزاوية والصكرة والمعاضيد.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha