إحتجاجات |

2018-10-10

أهالي مخيم الركبان يبدأون اعتصامًا جديدًا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أطفال يشاركون في احتجاج سابق بمخيم الركبان للمطالبة بدخول المساعدات للمخيم.  [حقوق الصورة لطارق النعيمي]
أطفال يشاركون في احتجاج سابق بمخيم الركبان للمطالبة بدخول المساعدات للمخيم. [حقوق الصورة لطارق النعيمي]

بدأ أهالي مخيم الركبان للنازحين السوريين، وهو مخيم غير رسمي على الحدود الأردنية، اعتصامًا جديدًا يوم الأربعاء، 10 تشرين الأول/أكتوبر، للمطالبة بدخول المساعدات الطبية والغذائية بعد انقطاعها لفترة طويلة.

وقال "طارق النعيمي"، الذي يعمل في المجال الإغاثي بداخل المخيم، إن الأمور في المخيم وصلت إلى أقصى درجات الخطر المهددة للحياة بعد توالي حالات الوفاة بين صفوف الأطفال لانعدام التغذية والعناية الطبية.

وصرح لديارنا أن الأوضاع في المخيم خرجت عن السيطرة بعد قطع المساعدات الطبية والإنسانية والغذائية.


جانب من مخيم الركبان الذي يعاني من نقص حاد في المواد التموينية والطبية.  [حقوق الصورة لطارق النعيمي]

جانب من مخيم الركبان الذي يعاني من نقص حاد في المواد التموينية والطبية. [حقوق الصورة لطارق النعيمي]

وأشار إلى أن سوء التغذية واضح، كما أن نقص الرعاية الطبية يفاقم الوضع، مضيفًا أن عدة أطفال لقوا حتفهم خلال الأيام القليلة الماضية.

وبين هؤلاء الأطفال "مناف الحمود"، الذي يبلغ من العمر 14 شهرًا، والطفلة "هدى رسلان"، التي لم يتعد عمرها ثلاثة أشهر.

وأضاف "النعيمي" أنه "بعد التشاور فيما بينهم، قرر أهالي المخيم القيام باعتصام كبير تحت عنوان 'مخيم الركبان يلفظ أنفاسه الأخيرة'، وذلك عند مدخل المخيم للمطالبة بحل أزمتهم الإنسانية".

وتابع أن هذا الاعتصام ليس الأول من نوعه لكنه سيكون الأكبر، مشيرًا إلى أن مجموعة من الناشطين المحليين والإقليميين يسلطون الأضواء على الاعتصام، وأن المشاركين يتجهون لجعله اعتصامًا مفتوحًا.

وأشار "النعيمي" إلى أن سكان المخيم بصورة عامة يوجهون أصابع الاتهام في محنتهم إلى قوات النظام، حيث يتهمون قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها "بمنع واستهداف المساعدات الإنسانية التي في طريقها إلى المخيم".

وأوضح أن "وجهاء المخيم طرقوا كل الأبواب لحل الأزمة الحالية، من خلال التواصل مع معظم المنظمات الإنسانية، لكن لم يتم التوصل لنتيجة بسبب الأوضاع الأمنية التي تمنع هذه المنظمات من الوصول للمخيم".

وأضاف أنهم تواصلوا كذلك مع مبعوثين من الحكومة السورية الذين وعدوا بالسماح للمواد الطبية والغذائية بالدخول إلى المخيم.

لكن حتى الآن، بقيت الوعود وعودًا دون تنفيذ، بحسب ما أكد.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha