http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/09/24/feature-01

اللاجئين |

2018-09-24

تدهور الظروف المعيشية لسكان مخيم الركبان

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أطفال مخيم الركبان الصحراوي يرفعون لافتة تشير إلى الظروف الصعبة التي يواجهونها. [حقوق الصورة لطارق النعيمي]
أطفال مخيم الركبان الصحراوي يرفعون لافتة تشير إلى الظروف الصعبة التي يواجهونها. [حقوق الصورة لطارق النعيمي]

أكد ناشطون سوريون لديارنا، أنهم أطلقوا نداء لمساعدة سكان مخيم الركبان الواقع في الصحراء الجنوبية بالقرب من الحدود الأردنية، مع تفاقم الأزمة الإنسانية فيه.

وقالوا إن هذا النداء يأتي في أعقاب وفاة طفل في المخيم يوم الخميس، 20 أيلول/سبتمبر، بسبب عدم تلقيه العلاج داخل المخيم أو نقله إلى خارجه لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

فالمخيم المكتظ بالسكان والذي يضم نحو 60 ألف نازحا، يعاني من نقص في احتياجات المعيشة الأساسية إضافة إلى تعليق الخدمات الطبية.


سكان مخيم الركبان يتجمعون أثناء توزيع حصص الماء. [حقوق الصورة لطارق النعيمي]

سكان مخيم الركبان يتجمعون أثناء توزيع حصص الماء. [حقوق الصورة لطارق النعيمي]

وأوضح عامل الإغاثة طارق النعيمي، " إن الوضع السيء في مخيم الركبان تفاقم بشكل كبير، لا سيما بعد إقفال العيادة الطبية الوحيدة التي كانت تعمل داخله".

وأضاف أن هذا الأمر أدى إلى انتشار الأمراض انتشاراً واسعاً، وتراجع حالة المرضى الذين يحتاجون للمتابعة الدائمة خصوصا اولئك المصابين بالأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكري والفشل الكلوي.

وأردف أن قوات جيش النظام والميليشيات التابعة له تفرض "حصارا خانقا" على المخيم، مشيراً إلى أن كل المنافذ التي كانت تؤدي الى المخيم مسدودة.

وأوضح أنه كان يتم في السابق استخدام هذه المنافذ لتقديم بعض المساعدات الطبية والإغاثية، وعلى الرغم من أنها كانت تأتي على فترات متباعدة جدا، إلا أنها كانت تغطي قسما من حاجات المخيم.

مقتل الطفل يتسبب باندلاع التظاهرات

وتابع النعيمي أنه من نتائج إقفال العيادة الطبية كانت موت أحد الأطفال، ويدعى محمد الأعتر.

ودفع موته سكان المخيم إلى تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بإدخال المساعدات الطبية وإعادة فتح العيادة الطبية الوحيدة في المخيم.

وقال النعيمي إن "عددا من الناشطين والإعلاميين التفتوا إلى الأوضاع في مخيم الركبان، وقرروا جذب الأنظار إلى ظروفه المتردية قبل حلول فصل الشتاء".

ولفت إلى أنه "عندها، تبدأ المعاناة الحقيقية مع موسم الأمطار والصقيع وتفشي الأمراض التي ترافقهما".

وختم مؤكدا أن الناشطين يعملون حاليا على جمع التواقيع لإصدار بيان مشترك يدين هذه الأوضاع، على أن يتم نشره وتوزيعه على المنظمات الإنسانية كافة، إضافة إلى نشره عبر عدد من مواقع التواصل الاجتماعي.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha