http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/10/08/feature-01

مجتمع |

2018-10-08

مسؤولون يؤكدون عودة معظم نازحي الأنبار

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مسؤولون محليون ورجال أمن يشرفون على إعادة النازحين لمناطقهم في مدينة القائم غرب الأنبار. [حقوق الصورة لإعلام محافظة الأنبار]
مسؤولون محليون ورجال أمن يشرفون على إعادة النازحين لمناطقهم في مدينة القائم غرب الأنبار. [حقوق الصورة لإعلام محافظة الأنبار]

يقول مسؤولون بمحافظة الأنبار إن معظم أهالي الأنبار الذين نزحوا عند اجتياح تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) لأجزاء من شمال العراق عام 2014 قد عادوا الآن إلى ديارهم.

ويؤكدون أنه مع عودة آخر النازحين إلى ديارهم في الأنبار، تستعد السلطات المحلية لإغلاق المخيمات التي لم تعد تؤوي إلا أعدادًا قليلة من العائلات.

ويقول مستشار محافظ الأنبار لشؤون إغاثة النازحين مازن خالد الدليمي إن حكومة المحافظة شكلت قبل عام لجنة تتألف من منظمات محلية ودولية وكلفتها بمهمة تسهيل عودة جميع النازحين الذين يرغبون بالعودة إلى ديارهم.


نازحون من أهالي الأنبار يحزمون أمتعتهم استعدادًا للعودة إلى ديارهم في المحافظة.  [حقوق الصورة لوزارة الهجرة العراقية]

نازحون من أهالي الأنبار يحزمون أمتعتهم استعدادًا للعودة إلى ديارهم في المحافظة. [حقوق الصورة لوزارة الهجرة العراقية]

ويضيف "الدليمي" في حديث لديارنا أن "أغلب النازحين القاطنين بالمخيمات كانوا من مدن غرب الأنبار" مشيرًا إلى أن تلك المناطق كانت آخر معقل لتنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) بالبلاد قبل أن تسحق القوات العراقية التنظيم عام 2017.

إغلاق المخيمات

وأوضح أن اللجنة ساعدت في تسهيل عودة حوالي 27 ألف عائلة نازحة لمدينة القائم و6 آلاف عائلة أخرى لمدينة عنه.

مبينًا أنه "في كل أسبوع، نعيد وجبتين أو ثلاثة تضم عشرات العائلات النازحة لمناطقها في مدن وقرى غرب الأنبار"، مشيرًا إلى أن "معظم المخيمات لا تحتوي إلا على أعداد صغيرة من النازحين".

وأوضح أن مخيم مدينة الخالدية مثلًا كان فيه حوالي 7 آلاف عائلة نازحة وحاليًا تقطنه 250 عائلة فقط.

وذكر أنه بالإضافة لهذا المخيم، يوجد مخيمان آخران رئيسيان في مدينتي الحبانية وعامرية الفلوجة، بالإضافة لمخيم (الكيلو 18) في غرب مدينة الرمادي.

وأكد "الدليمي" "نحن نستعد لغلق ودمج هذه المخيمات"، لافتًا إلى أن الحكومة المحلية تسعى لإنهاء ملف النازحين وإرجاع كل شيء لطبيعته مع عودة الحياة للمناطق المحررة.

وتابع "نعمل بكل طاقتنا على تهيئة عوامل الاستقرار للعائدين بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية".

مضيفًا أنه "على صعيد الخدمات العامة، نعمل ليل نهار على إصلاح البنية التحتية. أما من الناحية الأمنية، فالأوضاع بعموم المحافظة مستقرة ولا توجد أية مخاوف".

'أقرب إلى أهدافنا'

بدوره، ذكر المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش في تصريح لديارنا أن أزمة النزوح في محافظة الأنبار قد "تراجعت بنسبة كبيرة".

مبينًا أنه "لم يبق سوى 10 أو 15 بالمائة من النازحين يعيشون بالمخيمات"، وأن معظم المتبقين لا يستطيعون المغادرة لأن منازلهم تعرضت لدمار شديد جراء القتال.

وأكد أنه "ينبغي دعم هؤلاء ووضع حد لمعاناتهم"، منوهًا إلى أن إيواء النازحين يشكل "عبئا ثقيلًا ليس على حكومة المحافظة فقط وإنما على الدولة برمتها".

مشددًا على أن "توجهنا ينصب على إنهاء ذلك الملف وإغلاق كل المخيمات للانصراف كليًا نحو بناء وإعمار مدننا".

وتابع أن حملات الإعمار متواصلة، وأن عدة مستشفيات ومدارس وأبنية خدمية افتتحت مجددًا والمناطق صارت مخدومة بالمياه والكهرباء.

مستطردًا "إلا أنه لا يزال أمامنا عمل كثير لكننا نتقدم نحو تحقيق أهدافنا".

عائلات داعش لا تستطيع العودة

ومن جهته، دعا "عذال الفهداوي"، عضو مجلس محافظة الأنبار، إلى ضرورة إيجاد معالجات لأوضاع بقية النازحين الذين ليس بمقدورهم العودة.

وأوضح لديارنا "هناك عائلات من ذوي عناصر داعش أو على أحد أفرادها شبهات أمنية، وهؤلاء بالتالي لا يمكنهم الرجوع حيث أن أسرهم والعشائر يرفضون عودتهم".

وتابع "لابد من وضع حلول لهذه المشكلة ونأمل تضافر جهود الجميع لتسويتها".

ولفت الفهداوي إلى أن عمليات الإعمار تتم من قبل الدوائر المحلية المعنية بإمكانات مالية متواضعة، داعيًا إلى "توفير أموال كافية للمحافظة حتى تتمكن من تغطية متطلبات التنمية وتعويض المتضررين من الإرهاب".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha