http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/12/04/feature-03

مجتمع |

2018-12-04

العراق يغلق مخيم الكيلو 18 للنازحين في الرمادي

Di icons tw 35 Di icons fb 35

حافلات تستعد لنقل من تبقى من العائلات النازحة من مخيم الكيلو 18 في الرمادي إلى منازلهم. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
حافلات تستعد لنقل من تبقى من العائلات النازحة من مخيم الكيلو 18 في الرمادي إلى منازلهم. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

أعلنت الحكومة المحلية في محافظة الأنبار الثلاثاء، 4 كانون الأول/ديسمبر، عن إغلاق مخيم الكيلو 18 للنازحين غربي الرمادي.

وقال مستشار محافظ الأنبار لشؤون النازحين مازن خالد الدليمي: "بدأنا في اليومين الماضيين بإرجاع آخر الأسر المتبقية بالمخيم إلى مناطق إقامتها الأصلية."

أضاف لديارنا: "أعدنا نحو 30 أسرة، وهناك 40 أسرة في طريقها للعودة إلى منازلها في قضاء القائم".

وأوضح أنه تم نقل نحو 100 أسرة من مخيم الكيلو 18 إلى مخيم المدينة السياحية بالحبانية شرقي الأنبار، بهدف دمجهم مع الأسر النازحة المتبقية بالمحافظة".

ويعتبر مخيم الكيلو 18 من أكبر مخيمات النزوح في العراق حيث كانت تقطنه نحو 1600 أسرة هجرها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بعد أن سيطر على مدن عدة في الأنبار.

وذكر الدليمي أن "معظم هذه الأسر تتحدر من الرمادي وانضمت لها لاحقا أسر من مدن غرب المحافظة، وأبرزها القائم وراوه وعنه، وذلك أثناء حملة تحريرها في نهاية العام الماضي".

ولفت إلى أن عودة نازحي المخيم جرت منذ العام الماضي على دفعات وبصورة تدريجية.

وقال: "ما أن يتم تحرير مدينة وتطهيرها من المتفجرات وإعادة تأهيل قطاع الخدمات فيها، حتى نبدأ بمساعدة سكانها النازحين على العودة".

عودة طوعية

وشدد أن "العودة ليست إجبارية بل طوعية"، وتتوافق مع السياسات والتوجهات الحكومية التي تشجع الناس على الرجوع إلى ديارهم والانخراط مجددا بمجتمعاتهم".

وذكّر بإغلاق مخيم الكيلو 60 غرب الرمادي منتصف عام 2017، ومخيم الخالدية نهاية أيلول/سبتمبر الفائت والذي كان يضم 11 مخيما صغيرا.

وقال الدليمي: "بقي أمامنا ثلاثة مخيمات هي الحبانية وعامرية الفلوجة وبزيبز، وتحتضن حاليا نحو ستة آلاف أسرة نازحة".

وأضاف أن مخيم بزيبز هو المخيم الثالث على قائمة المخيمات التي ستغلق قريبا، "ونتوقع إغلاقه خلال الأيام القليلة المقبلة وبعدها نلتفت إلى المخيمين المتبقين".

وختم مؤكدا: "نريد إنهاء ملف النزوح وطي هذه الصفحة للأبد. لقد تحررت مدننا وتشهد راهنا استقرارا أمنيا ونهضة عمرانية".

هل أعجبك هذا المقال؟

3 Di icons no

0 تعليق

Captcha