أمن |

2018-09-10

القوات العراقية والقوات الخاصة تتعاون لطرد داعش من البوسيف

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوات نخبة عراقية تفتش يوم 14 آب/أغسطس بين أدغال نهر دجلة بجنوب الموصل عن فلول داعش وأوكارهم. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
قوات نخبة عراقية تفتش يوم 14 آب/أغسطس بين أدغال نهر دجلة بجنوب الموصل عن فلول داعش وأوكارهم. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

تشن القوات المشتركة العراقية منذ منتصف شهر أغسطس/آب عمليات مسح وتطهير في مناطق ذات غطاء نباتي كثيف حول نهر دجلة جنوب الموصل بحثًا عن فلول داعش أو مقراتهم.

وتتم هذه العمليات بالتعاون بين عناصر من النخبة تابعين لفوج المغاوير في قيادة عمليات نينوى وفوج "سوات" بقيادة شرطة نينوى.

كما تشارك في العمليات الأمنية قوة من الهندسة الآلية المتخصصة بمعالجة المتفجرات.


عناصر من قوات الأمن العراقية يعبرون نهر دجلة سيرًا على الأقدام ضمن عملية تطهير جزيرة "البوسيف" بجنوب الموصل من فلول داعش يوم 17 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

عناصر من قوات الأمن العراقية يعبرون نهر دجلة سيرًا على الأقدام ضمن عملية تطهير جزيرة "البوسيف" بجنوب الموصل من فلول داعش يوم 17 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

ويوم 5 أيلول/سبتمبر، اعتقل 16 من فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) في عملية أمنية في الجزر الوسطى للبوسيف وتم ضبط أسلحتهم وذخيرتهم، بحسب ما صرح الناطق باسم عمليات نينوى اللواء "محمد الجبوري" لوكالة الأنباء العراقية.

كما تم يوم 17 آب/أغسطس تدمير ثلاثة مضافات كان عناصر داعش يستخدمونها في الإقامة، وذلك في عملية في البوسيف ومناطق أخرى محاذية لجانبي نهر دجلة، جنوب الموصل.

وقبل ذلك بثلاثة أيام، قامت قوة من فوج مغاوير قيادة عمليات نينوى، مدعومة من طيران الجيش العراقي، بعملية في الجزر الوسطية لنهر دجلة ضمن قرية "إمام غربي" بحثًا عن فلول داعش.

وتمكنت هذه القوة من تدمير أربع مضافات وزورقين لفلول داعش.

'لا فرصة لإعادة تجميع الصفوف'

ويشير المتحدث الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى العميد "فراس بشار صبري" إلى أن هذه العمليات الأمنية الخاصة عادة ما يسبقها قيام سلاح الطيران العراقي وطائرات التحالف الدولي بطلعات استطلاعية لرصد وتحديد أية تحركات مثيرة للشك في منطقة العمليات.

ولفت "صبري" إلى أن العمليات التي أجريت مؤخرًا أسفرت عن اكتشاف "مخابئ مهجورة لداعش" وأنه "يجري تدميرها وحرقها بالكامل كي لا يستطيع تنظيم داعش استخدامها مجددًا".

ويؤكد أن "فلول داعش موجودة لكن بأعداد قليلة جدًا ضمن المناطق المستهدفة"، مضيفًا أنهم يمكن أن يكونوا مختبئين بين الأدغال والأحراش الموجودة على ضفتي نهر دجلة والجزر المتكونة طبيعيًا في وسط النهر.

وتابع أن "قواتنا تتعقبهم باستمرار من مكان لآخر"، مشددًا على أنه لن يتم منحهم أية فرصة لتجميع صفوفهم.

ووصف "صبري" دعم الأهالي بأنه "محوري" في تحديد أماكن فلول داعش وأوكارهم، مشيرًا إلى أنهم "لا يبخلون بتقديم أية معلومة قد تقود قواتنا نحو ضرب أهداف العدو".

جهود أمنية مؤثرة

بدوره، يقول "صالح حسن علي"، مدير ناحية القيارة، إن مناطق القيارة التي تقع بين ضفتي نهر دجلة والجزر الوسطية التي يطلق عليها محليًا اسم "الحوانج" تشهد عمليات متواصلة لمداهمة أوكار داعش وتدمير الزوارق التي يستخدمونها بالهرب.

ولفت "علي" في حديث لديارنا إلى "تمكن قوات الأمن وبمساعدة المواطنين خلال شهر أغسطس/آب من قتل ما لا يقل عن خمسة إرهابيين كانوا يختبئون بالحوانج".

وأضاف أنهم قتلوا أيضًا عناصر أخرى في داعش كانوا يختبئون في قرى ناحية الشورى وصحراء الحضر.

وشدد على أن "الأوضاع الأمنية على ما يرام"، مضيفًا "قد تحدث بعض الاختراقات البسيطة هنا وهناك، لكنها غير مقلقة، حيث أن قواتنا تؤمن كل المناطق وهناك مراقبة جوية كثيفة وعمل استخباري دقيق".

ومن جانبه، عبّر "حسن شبيب"، عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة نينوى، عن دعمه للعمليات الأمنية في جنوب الموصل.

وقال لديارنا إن "قوات الأمن ترصد أية محاولة من فلول داعش لاستغلال كثافة الغطاء النباتي المحيط بحوض نهر دجلة وتدمر خلاياهم ومخابئهم بالحال".

وأكد أن الجهود الأمنية المبذولة جنوب الموصل "كبيرة ومؤثرة"، مشيرًا إلى أنها "تساهم بتثبيت الاستقرار في المنطقة".

هل أعجبك هذا المقال؟

4 Di icons no

0 تعليق

Captcha