أمن |

2018-10-03

محاصرة فلول داعش في حوض نهر دجلة

Di icons tw 35 Di icons fb 35

القوات العراقية تنفذ مهمة تفتيش على ضفاف نهر دجلة في القيارة جنوب الموصل. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
القوات العراقية تنفذ مهمة تفتيش على ضفاف نهر دجلة في القيارة جنوب الموصل. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

أكد مسؤولون محليون أن القوات العراقية كثفت جهودها لاقتلاع فلول داعش من حوض دجلة جنوب الموصل.

وكان عناصر داعش قد وجدوا في الغطاء النباتي الكثيف المنتشر على ضفاف نهر دجلة مكانا سهلا للاختباء، إلا أنهم على وشك خسارة سيطرتهم على هذه الرقعة.

ففي منتصف شهر أيلول/سبتمبر، شنت قيادة الفرقة 20 في الجيش بمشاركة عدة ألوية عسكرية وقوات سوات نينوى، عملية تفتيش للمناطق الواقعة على الضفة الغربية لنهر دجلة، وأبرزها القيارة والشورة وحمام العليل


ضابط في القوات الخاصة العراقية يعطي توجيهات لقواته قبل الهجوم على نفق لتنظيم 'الدولة الإسلامية' في الشورة جنوب الموصل. [حقوق الصورة لقيادة شرطة نينوى]

ضابط في القوات الخاصة العراقية يعطي توجيهات لقواته قبل الهجوم على نفق لتنظيم 'الدولة الإسلامية' في الشورة جنوب الموصل. [حقوق الصورة لقيادة شرطة نينوى]

وشمل التفتيش 35 قرية، وأسفر عن اعتقال 15 متشددا وتدمير 15 مضافة ونفق، إضافة إلى تفجير 12 عبوة ناسفة.

إلى هذا، تم إنشاء مركز عمليات ميداني لحفظ الأمن.

وفي حديث لديارنا، قال مدير ناحية القيارة صالح الجبوري، إن القوات الأمنية عززت في الأسبوعين الماضيين نشاطها في مناطق حوض دجلة.

وأضاف أن حملة التفتيش وصفت بأنها "الأكبر من نوعها منذ تحرير هذه المناطق قبل عامين"، مشيرا إلى أنها تغطي مساحة شاسعة من الأراضي وتهدف إلى القضاء على فلول داعش.

وتابع الجبوري أن "العمليات الأمنية هناك حولت هذه المساحة المليئة بالجزر النهرية والأحراش والمخابئ الطبيعية، إلى ملاذ مكشوف وغير آمن للعناصر الإرهابية".

وأوضح أنه "منذ منتصف شهر أيلول/سبتمبر، قتل 17عنصرا في قرى القيارة وحدها ودمرت ثلاث مضافات، فضلا عن ضبط العديد من الأسلحة والعتاد وحرق عجلات وزوارق تعود للتنظيم".

وأردف: "نستطيع القول إن داعش خسرت خلال هذه الفترة الوجيزة نحو 90 في المائة من وجودها السري في مناطق الحوض والجزر الصحراوية المحاذية"، مشددا أن "عمليات التعقب والتحري جاءت مفاجئة للإرهابيين".

وأوضح أن العملية تتكلل بالنجاح بسبب مستوى التعاون العالي بين الوحدات العسكرية المختلفة والسكان المدنيين المحليين.

وذكر أن معلوماتنا الاستخباراتية تؤكد لنا أنه لم يتبق سوى عدد قليل من عناصر داعش المختبئين "في المناطق المستهدفة"، مضيفا أن "هؤلاء لا فرصة أمامهم للبقاء".

تراجع الخطر

من جانبه قال مدير ناحية الشورة، خالد الجار الله، إن العمليات الأمنية الأخيرة "حطمت عناصر داعش" وخفضت خطر من بقي منهم.

وأوضح لديارنا أن فلول التنظيم "فقدوا ملاذهم الآمن" مع فرض رقابة يومية مكثفة على الجزر الوسطية في نهر دجلة والمعروفة بالحوايج، والقرى الواقعة غرب النهر وتأمينها.

وأضاف أن القوات الأمنية بقيادة عمليات نينوى والجيش والشرطة، نشطت مؤخرا في استهداف عدة مواقع سرية كان الإرهابيون يعتقدون أنه من الصعب اكتشافها.

وقال إن الاستخبارات العسكرية ضبطت في 17 أيلول/سبتمبر مخبأ كبيرا للأسلحة في جزيرة الشورة، كان يحتوي على أكثر من 100 قذيفة هاون تعود لداعش.

وأشار إلى أن "طيران الجيش دمر أكثر من خمسة أنفاق طبيعية يطلق عليها اسم المُغر، كانت وفقا للمعلومات الاستخبارية تؤوي ما بين 10 و15 إرهابيا قضوا كلهم ودفنوا تحت الركام".

وفي حديث لديارنا، أكد عضو مجلس محافظة نينوى، حسن السبعاوي، أن نشاط قوات الأمن ودورها في طرد داعش من مناطق جنوب الموصل "يتعاظم يوما بعد آخر".

وأشاد بدعم الأهالي المدنيين وتعاونهم مع القوات الأمنية في تعقب فلول داعش وكشف مقراتهم.

وختم مؤكدا أن "نفوذ فلول داعش انحسر هناك بصورة كبيرة خاصة بعد العمليات الأخيرة"، مضيفا أن "حوض دجلة الذي كان مرتعا خصبا للإرهابيين الفارين من معارك التحرير أصبح مقبرة لهم".

وقال إن مخابئهم وأوكارهم دمرت كلها.

هل أعجبك هذا المقال؟

4 Di icons no

1 تعليق

Captcha
Comment bubble | 2018-10-07

بارك الله بقواتنا اﻻمنية البطلة ربي يحرسكم ياابطال

الرد