أمن |

2018-07-25

هيئة تحرير الشام تطرد النازحين في إدلب لإسكان عناصرها

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عناصر من هيئة تحرير الشام لدى وصولهم إلى إدلب من مخيم اليرموك بعد اتفاق مع النظام في أبريل/نيسان.  [حقوق الصورة لمصعب عساف]
عناصر من هيئة تحرير الشام لدى وصولهم إلى إدلب من مخيم اليرموك بعد اتفاق مع النظام في أبريل/نيسان. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

قال ناشط في تصريح لديارنا الأربعاء، 25 تموز/يوليو، إن هيئة تحرير الشام تقوم في مناطق سيطرتها بمحافظة إدلب بالشمال السوري بطرد بعض العائلات النازحة من المنازل التي تشغلها بحجة تأمين المساكن لعناصرها وعائلاتهم.

وقد توافد المئات من عناصر الهيئة وعناصر من جماعات معارضة أخرى إلى إدلب في شمال سوريا في الأسابيع الأخيرة بعد اتفاقات المصالحة التي تم توقيعها بين جماعات المعارضة المسلحة والنظام السوري وحليفته روسيا.

وقد أدت تلك الاتفاقيات إلى استعادة الحكومة لمناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، آخرها في محافظتيّدرعا والقنيطرة في جنوب البلاد.

وقد سُمِح للذين رفضوا الاتفاق بالخروج الآمن من المدينة.

الناشط "مصعب عساف" من مدينة إدلب قال لديارنا إن "أكثر من 30 عائلة تسكن 13 منزلًا في مدينة إدلب وريفها تلقوا انذارات صادرة من فروع الأمن التابعة لهيئة تحرير الشام تبلغهم فيها بوجوب إخلائهم للمساكن التي يشغلونها خلال أسبوع".

وأضاف أنه عُلِم لاحقًا أن الهيئة تعتزم تأمين مساكن لعناصرها وعائلاتهم الذين انتقلوا إلى منطقة الشمال السوري بمقتضى اتفاقات المصالحة التي تمت مع النظام في عدة مناطق.

وتم نقل عناصر هيئة تحرير الشام بحسب المنصوص عليه في بنود الاتفاق، إضافة إلى المقاتلين الآخرين الذين رفضوا البقاء في مناطق يسيطر عليها النظام السوري.

ويشير "عساف" إلى أن "غالبية العائلات [التي صدرت لها الأوامر بالإخلاء] تدفع إيجارًا شهريًا مقابل السكن ولا تسكن بالمجان".

وأوضح أن بعض المساكن تشغلها أربع عائلات تقوم باقتسام الإيجار بسبب الارتفاع الشديد في الإيجارات والضرائب المفروضة عليهم من قبل الهيئة.

وتابع "عساف" أن عدد العائلات التي صدرت لها أوامر الإجلاء قد يكون أكبر بكثير، خصوصًا أن كثيرين ممن تم إبلاغهم ربما لم يفصحوا عن إنذار الإخلاء خوفًا من عناصر الهيئة.

ويقول إن فصائل مسلحة أخرى تم نقل عناصرها إلى منطقة إدلب تقوم بأفعال مماثلة.

حيث أن عناصر حركة نور الدين الزنكييقومون بإخلاء السكان من منازلهم في بلدة جمعية رحال الواقعة بين إدلب وحلب، بحسب ما نوه.

وأكد أن "حالة من الغضب والغليان تسود بين أهالي المنطقة ضد الهيئة".

هل أعجبك هذا المقال؟

2 Di icons no

0 تعليق

Captcha