http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/04/17/feature-02

سياسة |

2018-04-17

المعارضة السورية تسلم بلدة الضمير في القلمون الشرقي

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مطار الضمير العسكري التابع للنظام السوري يقع في نفس المنطقة التي شملها الاتفاق مع فصائل المعارضة في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي.  [حقوق الصورة لمأمون هويدي]
مطار الضمير العسكري التابع للنظام السوري يقع في نفس المنطقة التي شملها الاتفاق مع فصائل المعارضة في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي. [حقوق الصورة لمأمون هويدي]

أبرمت فصائل المعارضة السورية في مدينة الضمير بمنطقة القلمون الشرقي اتفاق هدنة مع النظام، بحسب ما صرح به ناشط محلي يوم الثلاثاء، 17 أبريل/نيسان.

حيث قال الناشط "مأمون هويدي" في تصريح لديارنا إن فصائل المعارضة الموجودة في المدينة وافقت على عقد الهدنة مع قوات النظام السوري ضمن اتفاق مشروط تم التوصل إليه بوساطة من روسيا.

وأكد "هويدي" أن المعارضة قبلت بهذا الاتفاق لحرصها على تجنيب أكثر من مائة ألف مدني بالمدينة ويلات المعركة التي قد تنشب مع إصرار النظام على الاستيلاء على المنطقة ككل.


مدخل مدينة الضمير في القلمون الشرقي والتي ستدخل ضمن اتفاق هدنة جديد بين فصائل المعارضة المحلية والنظام السوري.  [حقوق الصورة لمأمون هويدي]

مدخل مدينة الضمير في القلمون الشرقي والتي ستدخل ضمن اتفاق هدنة جديد بين فصائل المعارضة المحلية والنظام السوري. [حقوق الصورة لمأمون هويدي]

وتابع أن "النظام والميليشيات المتحالفة معه يعتمدون سياسة الأرض المحروقة خلال المعارك"، مشيرًا إلى أن المنطقة أصبحت محاصرة بالكامل.

وأضاف أن أية معارك مستقبلية سيكون لها عواقب كارثية على المدنيين من أهالي المنطقة والمهجرين من باقي المناطق، خصوصًا مناطق الغوطة الشرقية، الذين لجئوا إلى هناك.

هذا وتتضمن قوات المعارضة المتواجدة في مدينة الضمير قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية، وكلاهما تابع للجبهة الجنوبية بالجيش السوري الحر.

الأهالي يمكنهم المغادرة أو البقاء

وعن الاتفاق الذي تم بين المعارضين والنظام، يقول "هويدي" إنه ينص على تأمين خروج من يرغب من المقاتلين والمدنيين إلى مناطق في شمال سوريا.

وبالنسبة للراغبين بالخروج، سيكون أمامهم الاختيار من وجهتين: الأولى محافظة إدلب والثانية منطقة جرابلس بالقرب من الحدود مع تركيا.

وقال أنه "سيتم تأمين من يقرر البقاء مع ضمان منع أية ملاحقات أمنية أو قضائية من قبل المؤسسات القضائية والأمنية السورية"، مشيرًا إلى وجود شروط تقضي بتسوية أوضاع العسكريين المنشقين.

ولفت "هويدي" إلى أنه بعد هذا الاتفاق، لم يتبق في منطقة القلمون الشرقي غير أربع بلدات فقط بيد المعارضة المسلحة، وهي الرحيبة والناصرية والعطنة والمنصورة.

وأوضح أنه تجري مفاوضات أولية لتسوية أوضاعها على غرار مدينة الضمير، "إلا أن الفصائل المسلحة الموجودة فيها لا تزال تصر على البقاء وعدم الانسحاب إلى أية منطقة أخرى".

واختتم حديثه قائلًا إنه لا تزال توجد بعض المناطق القليلة جنوب مدينة دمشق خارج سيطرة النظام، مثل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحيي القدم والحجر الأسود وبلدتي يلدا وبابيلا.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha