إرهاب |
2018-04-13

تعزيزات لقوات النظام جنوب دمشق تمهيداً لهجوم ضد داعش

  • * معلومات ضرورية


جرافات تابعة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' تقيم سواتر ترابية لحماية مقرها في مخيم اليرموك في جنوب دمشق. [حقوق االصورة لبهاء السهلي]
جرافات تابعة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' تقيم سواتر ترابية لحماية مقرها في مخيم اليرموك في جنوب دمشق. [حقوق االصورة لبهاء السهلي]

أكد ناشط محلي أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يعزز مواقعه في مناطق بجنوب دمشق حيث يتواجد، ترقباً لهجوم يشنه ضده النظام السوري.

وأوضح الناشط المحلي بهاء السهلي، أنه تم رصد جرافات تعمل على بناء سواتر ترابية لتعزيز دفاعات التنظيم داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، فيما أجبر المدنيين في المخيم على مغادرة بعض المناطق.

وأضاف لديارنا أن المدنيين اضطروا إلى الفرار من منازلهم في المخيم تحت تهديد السلاح، "بحجة أن داعش يستعد لهجوم قد يتعرض إليه قريباً".


مقاتلو ميليشيات متحالفة مع النظام السوري ينتشرون في منطقة بجنوب دمشق حيث توجد 'الدولة الإسلامية' وجبهة النصرة سابقاً. [حقوق االصورة لبهاء السهلي]

مقاتلو ميليشيات متحالفة مع النظام السوري ينتشرون في منطقة بجنوب دمشق حيث توجد 'الدولة الإسلامية' وجبهة النصرة سابقاً. [حقوق االصورة لبهاء السهلي]

في غضون ذلك، أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن النظام السوري وحلفاءه يقومون بالتعبئة على مداخل اليرموك.

وقال السهلي إنه تم إخلاء قطاع الشهداء داخل المخيم من سكانه.

وتمتد المنطقة الواقعة تحت سيطرة داعش في اليرموك، من شارع اللوبيه إلى مدرسة اليرموك الثانوية للبنات.

ونقل السهلي عن سكان المنطقة قولهم إن عناصر التنظيم أخلاهم بالقوة وبنوا التحصينات التي شملت فتح ممرات عبر الطوابق الدنيا للمباني وبناء جسور بين المنازل.

وحفروا أنفاقاً جديدة للإختباء والتنقل وأعلنوا هذه المناطق "مناطق عسكرية مغلقة" لمنع المدنيين من الاقتراب منها.

وتابع أن قادة داعش يحشدون عناصرهم ويطلبون منهم "الوفاء بالتعهد بالموت" لتأكيد وضمان ولائهم ومنع أي محاولة للهرب أو الانشقاق عنه.

في هذه الأثناء، أخلى أمراء ومسؤولو التنظيم مقرهم ويغيرون باستمرار مكان إقامتهم.

داعش وجبهة النصرة يستعدون للهجوم

وأشار السهلي إلى أن عناصر من تنظيمي داعش وجبهة النصرة موجودون في منطقة جنوب دمشق وموزعون على منطقة التضامن وغرب مخيم اليرموك والحجر الاسود والقدم.

ونقل عن مصادر في المخيم أن مفاوضات تجري بين التنظيمين لوقف حالة التوتر بينهما لمواجهة أي طارئ عسكري.

ولفت السهلي إلى أن "هذه المنطقة تُعتبر المنطقة الوحيدة في محيط العاصمة دمشق التي تشهد تواجداً لتنظيمي داعش وجبهة النصرة، بينما تتواجد تنظيمات أخرى في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم".

ويبدو أن هذه البلدات تسير في طريق المصالحة مع النظام السوري على غرار مناطق أخرى محيطة بدمشق، حيث يقوم الشيخ صالح الخطيب بالمفاوضات ممثلاً أهالي البلدات المذكورة.

أما بالنسبة إلى داعش، قال السهلي إنها لا تزال تتصرف كما لو كانت تعمل كالمعتاد في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأكد أن تنظيم داعش ما يزال ينفذ أحكام الإعدام والجلد، كان آخرها تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص من قبيلة عرابي بتهمة الكفر.

ونفذ التنظيم أيضاً حكم الجلد باثنين من أمراء التنظيم وهما فراس الشيخ وغالب قاسم، بتهمة السرقة وألزمهما دفع غرامة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha