أمن |

2018-02-26

نساء داعش يقدمن معلومات مهمة للقوات العراقية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

تجمعت نساء عراقيات نازحات من أطراف القائم في محافظة الأنبار الغربية، في مكان آمن أثناء تقدم القوات العراقية باتجاه المدينة الحدودية خلال عملية هادفة للقضاء على فلول ʼالدولة الإسلاميةʻ في 1 تشرين الأول/نوفمبر 2017. وتوفر نساء داعش المعتقلات معلومات مهمة للقوات العراقية حول التنظيم الإرهابي. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
تجمعت نساء عراقيات نازحات من أطراف القائم في محافظة الأنبار الغربية، في مكان آمن أثناء تقدم القوات العراقية باتجاه المدينة الحدودية خلال عملية هادفة للقضاء على فلول ʼالدولة الإسلاميةʻ في 1 تشرين الأول/نوفمبر 2017. وتوفر نساء داعش المعتقلات معلومات مهمة للقوات العراقية حول التنظيم الإرهابي. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

قال خبراء إن النساء المحتجزات لدى القوات العراقية على خلفية ارتباطهن بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يقدمن للسلطات الأمنية معلومات "مهمة" حول خلايا التنظيم وعناصره.

وكشف خبير أمني عراقي لديارنا يوم الاثنين، 26 شباط/فبراير، أن بلاغات أولئك النساء أدت إلى تفكيك عدة خلايا إرهابية خطيرة، بينها "أخطر كتيبة" تابعة لداعش في العراق.

واعتقلت القوات العراقية ما يزيد عن ألف داعشي أغلبهم من النساء والأطفال، ومنهم من سلم نفسه لها أثناء معارك تحرير مدينة الموصل وبقية مدن محافظة نينوى.

ونقل الخبير فاضل أبو رغيف معلومات أمنية تؤكد أن تلك النساء "يظهرن تعاونا واضحا ومساعدة كبيرة للأجهزة الأمنية والاستخبارية".

وأوضح لديارنا "هناك العديد من النساء المحتجزات بتهمة الارتباط أو الانتماء لتنظيم داعش".

وأشار إلى أنه تمت محاكمة قسم منهن لتورطهن بسفك دماء الأبرياء، ولا يزال يتم استجواب غالبيتهن.

وقال إن أغلب النساء الموقوفات هن من دول آسيا الوسطى وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وتركيا.

تفكيك كتيبة البتار

ولفت أبو رغيف إلى أن القوات الأمنية "كسبت معلومات مهمة أثناء التحقيقات التي تجريها حاليا مع النساء"، موضحا أن تلك المعلومات قادت القوات العراقية لاعتقال عناصر وقيادات كبيرة من داعش مطلوبة لدى القضاء.

ونوه بأن "المنجز الأمني الأبرز المتحقق من ذلك التعاون تمثل بإنهاء وجود بقايا كتيبة تابعة لداعش تعرف بكتيبة البتار".

وتعتبر هذه الكتيبة، بحسب أبو رغيف، واحدة من أخطر المجموعات المرتبطة بالتنظيم وأكثرها وحشية.

وأشار إلى أن الكتيبة مؤلفة من مقاتلين عراقيين وأجانب يعتبرون "عناصر النخبة" لدى داعش.

وتابع "هؤلاء لم يعد لهم الآن أي وجود [في العراق]"، مضيفا أنه تم اعتقال بعضهم فيما قتل آخرون في عمليات أمنية على أساس بلاغات قدمها نساء التنظيم المعتقلات.

وأوضح أن بلاغات النساء سمحت للقوات الأمنية باكتشاف مخابئ سرية تابعة لداعش ومعامل لصناعة العبوات ومستودعات لتخزين الأسلحة والمتفجرات.

وأصدر القضاء العراقي في الآونة الأخيرة أحكاما ضد عدد من النساء الأجنبيات بتهمة التورط في مساعدة داعش على تنفيذ العمليات الإرهابية في العراق.

كما أطلق سراح نساء أخريات وتمت إعادتهن إلى بلدانهن مع أطفالهن بعد التثبت من براءتهن.

هل أعجبك هذا المقال؟

14 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

ميامي | 2018-03-30

سلام عليكم

الرد