إرهاب |
2017-04-18

القوات العراقية تعتقل من تبقى من عناصر داعش في شرقي الموصل

  • * معلومات ضرورية


القوات العراقية تعتقل عناصر تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' في شرقي الموصل في محاولة لتفكيك الخلايا النائمة في المدينة. [حقوق صورة لمديرية الاستخبارات العسكرية]
القوات العراقية تعتقل عناصر تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' في شرقي الموصل في محاولة لتفكيك الخلايا النائمة في المدينة. [حقوق صورة لمديرية الاستخبارات العسكرية]

أكد مسؤولون عراقيون لديارنا أن معلومات قدمها السكان المحليون ساهمت إلى جانب جهود الاستخبارات العسكرية باعتقال عدد كبير من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، والمتعاونين معهم في شرقي الموصل.

ووفقاً لمديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في نينوى، تم اعتقال أكثر من 250 شخصاً مطلوباً منذ عودة شرقي الموصل إلى السيطرة العراقية مطلع العام الجاري.

في هذا الإطار، قال نائب المدير العام العقيد طه عبد الله عبد، إن شهر أذار/مارس وحده شهد القبض على 70 عنصراً من داعش بموجب المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب فى العراق.

وأوضح لديارنا أن "العديد منهم يشكلون خلايا نائمة للتنظيم ومتورطين بأعمال قتل وسلب".

وأضاف أنه "سبق وصدرت بحق هؤلاء مذكرات توقيف بناء على إفادات ضحاياهم وشهود عيان تعرفوا عليهم وأبلغوا عنهم".

تفكيك الخلايا النائمة

وكان السكان المحليون قد ساعدوا مؤخراً القوات العراقية على الكشف عن مخبأ لداعش في حي الزهور، وأسفرت مداهمة هذا المخبأ في 20 اذار/مارس عن اعتقال خمسة أشخاص كانوا قد شكلوا خلية نائمة تابعة لداعش.

وأشار عبد إلى أن المديرية "تسلمت بلاغات من المواطنين عن أفراد عائلاتهم أو أقارب لهم منتمين لداعش، وأسفرت معلوماتهم عن تحديد مكان هؤلاء والقبض عليهم".

وتابع أن بلاغات المواطنين ساعدت القوات الأمنية على التعرف على سكان تعاونوا مع الإرهابيين أو مولوا عملياتهم عبر شراء العقارات والمحال التجارية والأملاك منهم".

من جانبه، أكد المحلل الأمني فاضل أبو رغيف لديارنا، أن الأجهزة الأمنية تنشط في ملاحقة الخلايا النائمة لداعش في الموصل، بهدف القضاء على مصدر التهديد الذي تشكله.

وقال: "لقد استطاعت هذه الأجهزة بالتعاون مع الأهالي، تنفيذ العديد من العمليات النوعية أدت إلى اعتقال إرهابيين بارزين".

وتابع أن بين هؤلاء "عنصر خطير من داعش يعتبر بمثابة 'الصندوق الأسود' للتنظيم، يحتوي على أسراره ومعلومات عن أنشطته وثروته داخل العراق وخارجه".

ولم يفصح أبو رغيف عن هوية المعتقل "لأسباب أمنية"، مشيراً إلى إنه الآن بعهدة خلية الصقور الإستخبارية.

التبليغ عن الأقارب

وكشف أبو رغيف أنه بتاريخ 23 أذار/مارس، قاد أحد المواطنين الأجهزة الأمنية إلى اعتقال شقيقه المنتمي لداعش.

وأضاف أنه "عندما سئل لماذا أبلغت عن أخيك، قال كان يجلدني لأنني أدخن السجائر وهو مسؤول عن ترويع العديد من المواطنين".

وأردف أبو رغيف أن "بعض المعتقلين اعترف بقتل أبيه أو أحد أفراد عائلته تنفيذاً لأوامر داعش".

وقال: "لا يريد أهالي الموصل اليوم أن يشاهدوا أي إرهابي حراً طليقاً بعد أن أجرم بحقهم ودمرهم"، مشدداً أنهم يتعاونون تعاوناً كاملاً لاستئصال كل أثر للتنظيم من مناطقهم.

أما عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى حسن شبيب السبعاوي، فذكر لديارنا أن "أهالي الموصل اكتووا بنار الإرهاب وعانوا منه كثيراً".

وأضاف أن "هذا ما يدفعهم الآن للإبلاغ عن العناصر الإرهابية حتى وإن كانوا من عائلاتهم أو أقربائهم"، مؤكداً على ضرورة توخي الحذر من اعتقال أبرياء بسبب "وشايات كيدية".

وتابع أن "على الأجهزة الأمنية التحقق بدقة من صحة البلاغات خوفاً من أن تكون بعضها بسبب عداوات أو مصالح شخصية ويقع ظلم على أشخاص لا ذنب لهم".

وختم مستدركاً أنه "بالمقابل، نطلب من المواطنين بذل كل ما بوسعهم للمساعدة على إرساء السلام والاستقرار بمناطقهم".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 3
Captcha