إرهاب |
2017-12-04

مقتل عناصر من هيئة تحرير الشام في تفجير بإدلب

  • * معلومات ضرورية


مقتل ثلاثة عناصر من هيئة تحرير الشام وطفل كان في مكان الحادث الذي وقع يوم الأحد، 3 كانون الأول/ديسمبر، عندما اصطدمت سيارتهم بعبوة ناسفة في مدينة إدلب. [حقوق الصورة لمصعب عساف]
مقتل ثلاثة عناصر من هيئة تحرير الشام وطفل كان في مكان الحادث الذي وقع يوم الأحد، 3 كانون الأول/ديسمبر، عندما اصطدمت سيارتهم بعبوة ناسفة في مدينة إدلب. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

أكّد ناشط إعلامي لديارنا، أن ثلاثة عناصر من تحالف هيئة تحرير الشام المتطرّف والذي تسيطر عليه جبهة النصرة سابقاً، قُتلوا يوم الأحد، 3 كانون الأول/ديسمبر، في عملية تفجير وقعت بمدينة إدلب شمال سوريا.

وقُتل في الانفجار أيضاً طفل وأصيب عدد من المدنيين، كانوا قرب مكان الحادث.

وفي الوقت عينه، قُتل عنصران آخران من هيئة تحرير الشام في انفجار وقع في ريف مدينة إدلب.


عناصر من هيئة تحرير الشام يعاينون حطام المركبة التابعة لهم والتي استهدفت بعبوة ناسفة شمالي مدينة إدلب. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

عناصر من هيئة تحرير الشام يعاينون حطام المركبة التابعة لهم والتي استهدفت بعبوة ناسفة شمالي مدينة إدلب. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

وفي التفاصيل، أن عبوة ناسفة محلية الصنع انفجرت بالقرب من مركبة تعود لهيئة تحرير الشام أثناء قيامها بدورية في مدينة إدلب نحو الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الأحد، حسبما قال الناشط الإعلامي في المدينة مصعب عساف، الذي فضل استخدام اسم مستعار حفاظاً على سلامته.

وأضاف أن الإنفجار أسفر عن مقتل العناصر الثلاثة الذين كانوا داخل المركبة على الفور، إضافة إلى مقتل الطفل حمزة تركماني البالغ تسعة أعوام إثر إصابته بشظية، كما أصيب عدد آخر، جروح بعضهم خطرة.

وكشف أن هيئة تحرير الشام "تتكتّم عن أسماء القتلى من عناصرها تكتّماً شديداً".

وتابع عساف أنه بعد الحادث، انتشر عناصر الهيئة بكثافة في المدينة وأقاموا بعض نقاط التفتيش.

تصاعد التوترات

وأردف أن هذه الحوادث زادت من التوتر المسيطر أساساً على المدينة بسبب حملة الاعتقالات التي شنّتها الهيئة الأسبوع الماضي، مستهدفةً أمراء وعناصر من تنظيم القاعدة في محافظتي إدلب وحماة.

وأوضح عساف أن "السكان يرفضون رفضاً تاماً وجود هيئة تحرير الشام بسبب التجاوزات التي تقوم بها بحجة ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة، إذ اعتقلت في الوقت عينه عشرات المدنيين بسبب معارضتهم لها".

وبالتزامن مع الانفجار الأول، قال إن انفجاراً أخر استهدف أيضاً سيارة للهيئة بالقرب من بلدة سنجار في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وسقط في هذا الانفجار قتيلان من عناصر الهيئة.

وأشار عساف إلى أن مدينة إدلب شهدت خلال الأشهر الأخيرة سلسلة تفجيرات بواسطة عبوات ناسفة استهدفت سيارات، سقط جرائها عدد كبير من المدنيين بين قتيل وجريح.

وكانت منطقة دوار المحراب حيث وقع الانفجار، قد شهدت يوم السبت 18 تشرين الثاني/نوفمبر انفجاراً آخر أفضى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha