إحتجاجات |

2018-06-04

مدينة أريحا تخرج عن سيطرة تحرير الشام

Di icons tw 35 Di icons fb 35

صورة لأعضاء من مجلس أريحا المحلي خلال الانتخابات التي أجريت في 12 أيار/مايو. وأعلن المجلس مؤخرا انفصاله عن ʼحكومة الإنقاذʻ التي تسيطر عليها تحرير الشام. [حقوق الصورة لمصعب عساف]
صورة لأعضاء من مجلس أريحا المحلي خلال الانتخابات التي أجريت في 12 أيار/مايو. وأعلن المجلس مؤخرا انفصاله عن ʼحكومة الإنقاذʻ التي تسيطر عليها تحرير الشام. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

ذكر الناشط مصعب عساف أن مجلس مدينة أريحا بمحافظة إدلب أعلن يوم الأحد، 3 حزيران/يونيو، الانفصال عن الدوائر والمؤسسات التابعةلـ"حكومة الإنقاذ" التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام.

وقال عساف إن هذا القرار جاء بعد تردي الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء على الرغم من جباية الحكومة الضرائب بشكل دائم.

وأوضح لديارنا أنه إلى جانب تردي الخدمات العامة، تدهورت أيضا الأوضاع الأمنية في المناطق الخاضعة لتحرير الشام.


تجمع لأهالي مدينة أريحا بالقرب من مبنى انهار نتيجة انفجار في وسط المدينة يوم الخميس، 31 أيار/مايو. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

تجمع لأهالي مدينة أريحا بالقرب من مبنى انهار نتيجة انفجار في وسط المدينة يوم الخميس، 31 أيار/مايو. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

وقال إن مجلس مدينة أريحا أصدر القرار "بعد تشاور أعضائه مع العديد من فعاليات المدينة ومحيطها".

وتابع "توصل إلى قرار قضى بالانفصال التام عن الدوائر في مدينة إدلب والتابعة لحكومة الإنقاذ الوطنية التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام".

ولفت إلى أن القرار اتخذ بسبب تردي الخدمات التي توفرها الدوائر التابعة للحكومة، بالإضافة إلى تردي أوضاع الطرقات وفلتان الوضع الأمني.

ضرائب من دون خدمات في المقابل

وأضاف عساف أن الدوائر التابعة لحكومة الإنقاذ كانت تقوم بجباية الضرائب من أهالي مدينة أريحا والمناطق المجاورة التابعة لها من دون توفير الخدمات.

وتابع أن "فشل توفير هذه الخدمات جاء بالرغم من امتلاك المدينة كل الإمكانيات الخاصة في ما يتعلق بالمياه وآلات التوزيع الخاصة بالمنطقة"، لافتا إلى أن الأمر مشابه بالنسبة للكهرباء.

وأشار إلى أن حكومة الإنقاذ كانت تجبي الضرائب من المواطنين من دون القيام بأي عمليات تصليح أو زيادة ساعات التغذية بالماء والكهرباء.

وذكر أنه كان يتم الضغط على السكان للدفع بشكل دوري، كما تم تقليل ساعات تغذية المياه والكهرباء للضغط على من كانوا يرفضون الدفع لحكومة الإنقاذ.

تدهور الوضع أمني

ولفت عساف إلى أن الوضع الأمني كان الهاجس الأكبر بالنسبة لمجلس مدينة أريحا، نظرا لما يحصل في المدينة ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة تحرير الشام من انفجارات.

وأشار إلى أن العبوات الناسفة استهدفت وحدات وعناصر الهيئة، موضحا أن العشرات من المدنيين قتلوا بسبب هذه العبوات.

وذكر أن ما عجّل بقرار انفصال المجلس المحلي عن تحرير الشام، الانفجار الذي وقع في وسط المدينة يوم الخميس، 31 أيار/مايو، والذي أدى إلى انهيار مبنى ومقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

ولفت إلى أن مدينة أريحا سعت إلى البقاء بعيدة قدر الإمكان عن دوائر حكومة الإنقاذ، من أجل تجنيب المنطقة التوتر الأمني والتفجيرات التي استهدفت الهيئة وعناصرها.

وختم عساف قائلا إن الانفصال يأتي أيضا للاعتراض على التراخي الأمني المؤدي إلى موجة التفجيرات الأخيرة التي حصدت عشرات الأرواح.

هل أعجبك هذا المقال؟

2 Di icons no

0 تعليق

Captcha