أمن |
2017-10-10

داعش تواجه صعوبة في الاختباء في صحراء الأنبار

  • * معلومات ضرورية


سيارات الجيش العراقي وطائرة هليكوبتر تنتشر في صحراء الأنبار، حيث تقاتل القوات الأمنية تنظيم 'الدولة الإسلامية'، في 9 آذار/مارس 2016. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
سيارات الجيش العراقي وطائرة هليكوبتر تنتشر في صحراء الأنبار، حيث تقاتل القوات الأمنية تنظيم 'الدولة الإسلامية'، في 9 آذار/مارس 2016. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

قال مسؤول عسكري عراقي إن العوائق تتزايد أمام استخدام تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) لصحراء الأنبار كقاعدة انطلاق لهجماتها.

وأوضح قائد عمليات الجزيرة اللواء قاسم المحمدي لديارنا يوم الثلاثاء، 10 تشرين الأول/أكتوبر، أن التنظيم يسعى إلى تحويل صحراء الأنبار إلى ملاذ آمن.

وأضاف أنه حاول العثور على ملجأ في المنطقة الصحراوية بالقرب من مدينة الرطبة، يجنّبها ضربات القصف الجوي والعمليات العسكرية.

وتابع المحمدي أن التنظيم "يحاول إعادة الانتشار فى الصحراء، مستفيداً من مساحتها الشاسعة للاختباء مؤقتاً وتحويلها الى منصة لمهاجمة المدن المحرّرة مثل الرمادي وهيت وكبيسة".

وكانت داعش قد اجتاحت الأنبار عام 2014 من جهة الصحراء، حيث قامت بتجميع مسلحيها ومركباتها وأسلحتها قبل أن تهاجم المدن الكبيرة.

وأردف: "لكنّ الوضع بات الآن مختلفاً. فعلى الرغم من جميع محاولاتها، تواجه هذه الجماعة صعوبات جمّة في استغلال الصحراء مرة أخرى".

وأكّد أن "قواتنا تنفذ عمليات وحملات مستمرة في عمق الصحراء لملاحقة المسلحين وتدمير معسكراتهم ومعاقلهم، وتسفر عمليات التمشيط والتطهير عن نتائج جيدة".

لا مكان لداعش لتختبئ فيه

وقال المحمدي إنه لن يكون من السهل على داعش نقل مراكز قيادتها ومواقعها من مدينتى راوه والقائم عبر الصحراء.

وأشارإلى أنه يسهل على القوات الجوية العراقية وقوات التحالف رصد مثل هذه التحركات واستهدافها، لافتاً إلى ضمور الأماكن التي تستطيع داعش الاختباء فيها.

وتابع أن "المجموعة فقدت نحو 85 في المائة من قدراتها البشرية واسلحتها وأصبحت محاصرة في منطقة حدودية صغيرة في أقصى غرب الانبار"، موضحاً أنها "مكسورة وضعيفة".

وذكر أن "عملياتنا العسكرية اسفرت عن تقلّص مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الارهابيون في هذه المنطقة المعروفة بأعالي نهر الفرات والممتدة حتى مدينة الرقة السورية".

وكشف أن "العدو لا يزال ناشطاً ويتحرك بين العراق وسوريا، لكنّنا نواصل جهودنا لاستعادة الأراضي التي ما زالت تحت سيطرة الجماعات الإرهابية والحدّ من نشاطها".

وأضاف: "سنحرر قريباً مدننا ونفرض سيطرتنا بالكامل على الحدود الغربية للبلاد، ولن نسمح للتنظيم بالتسلل إلى الأنبار أو اقامة أي موطئ قدم فيها".

وتشنّ القوات العراقية منذ 9 أيلول/سبتمبر، حملةً عسكريةً واسعة النطاق لطرد داعش من بلدات ومدن في غربي الأنبار.

وتمكنت حتى الآن من استعادة عانه وعكاشات وبلدة الريحانة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha