تحليل |
2017-08-17

فيديو جديد يظهر فصيلا من الحرس الثوري الإيراني في معارك بسوريا


محسن حجي وهو من عناصر الحرس الثوري الإيراني قتل بعد أن اعتقل في سوريا على يد ’الدولة الاسلامية‘. [صورة تم تداولها على مواقع الكترونية ومواقع تواصل اجتماعي إيرانية]
محسن حجي وهو من عناصر الحرس الثوري الإيراني قتل بعد أن اعتقل في سوريا على يد ’الدولة الاسلامية‘. [صورة تم تداولها على مواقع الكترونية ومواقع تواصل اجتماعي إيرانية]

أكد خبراء تحدثوا لموقع ديارنا، أن التقرير التلفزيوني الذي اظهر فصيلاً من الحرس الثوري الايراني يقاتل في ريف حمص بسوريا، يعتبر دليلاً دامغاً على التورط المباشر للحرس في الحرب السورية.

ويناقض التقرير ما كانت تدعيه ايران أن دورها تقديم الاستشارات العسكرية فقط للجيش السوري النظامي والميليشيات التي تقاتل الى جانبه، مؤكدين أن الفيديو قد يجلب المزيد من العقوبات الدولية لايران.

الصحافي السوري محمد العبدالله، قال لديارنا إن الفيديو الذي بثته محطة الميادين الفضائية عسكرية قام با فصيل من الحرس الثوري الإيراني في منطقة ريفية في محافظة حمص بسوريا.


صورة من تقرير نشر على محطة الميادين الفضائية يظهر عناصر الحرس الثوري الإيراني يشاركون في عمليات عسكرية في سوريا.

صورة من تقرير نشر على محطة الميادين الفضائية يظهر عناصر الحرس الثوري الإيراني يشاركون في عمليات عسكرية في سوريا.


قتل القائد العسكري الإيراني جان محمد علي بور في معارك سوريا في 8 آب/أغسطس. [صورة تم تداولها على مواقع الكترونية  ومواقع تواصل اجتماعي إيرانية]

قتل القائد العسكري الإيراني جان محمد علي بور في معارك سوريا في 8 آب/أغسطس. [صورة تم تداولها على مواقع الكترونية ومواقع تواصل اجتماعي إيرانية]

وأضاف أن الفيديو "يعتبر اول فيديو من نوعه من حيث اظهار الحرس الثوري مشاركًا بشكل مباشر في الحرب الدائرة في سوريا بمجموعة من الإيرانيين التابعين له فقط".

وأشار إلى أن المعلومات والصور والفيديوهات المتعلقة بالحرس الثوري كانت في السابق تشير إلى أن ضباطاً من الحرس يديرون المعارك أو يشرفون على تحركات الميليشيات المدعومة منه.

ولفت العبدالله إلى أن التقرير المصور الذي تم بثه يبدو وكأنه كمحاولة لتهدئة الشارع الإيراني، اذ ركز التقرير على أن فصيل الحرس قام بعملية عسكرية في منطقة حميمة بريف حمص انتقاماً لمقتل احد العناصر على يد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).

حيث لقي خبر اعتقال وموت محسن حجي صدى واسع في إيران ولدى الميليشيات التابعة له.

وقد وقع حجي بقبضة عناصر تنظيم داعش بتاريخ 7 آب/أغسطس اثناء المعارك الدائرة في منطقة التنف الحدودية مع العراق، وتم اعدامه بعد يومين من اعتقاله.

وقد نشرت وسائل الاعلام الإيرانية يوم الاثنين، 14 آب/أغسطس خبر مقتل القيادي جان محمد علي بور في الحرس الثوري من مدينة أنديشمك بمحافظة خوزستان جنوب إيران.

وقد عرّفت عنه بأنه "قائد عسكري كان يقدم الخدمات الاستشارية في سوريا".

’أدلة عن تورط مباشر‘

من جهته، يؤكد الدكتور فتحي السيد الباحث المتخصص بالشأن الإيراني في مركز الشرق للدراسات الإقليمية والاستراتيجية، أن "التقرير يعتبر دليلا أكيداً على تورط الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر".

واعتبر أن ذلك ينقض كل الاكاذيب الإيرانية السايقة بعدم التدخل المباشر.

وأضاف أن تأكيد التورط المباشر لإيران "سيجلب لها المزيد من العقوبات كونها تخالف الاتفاقات الدولية"، معتبراً أن ذلك قد يفسر سبب نفي الحرس الثوري لتورطه المباشر.

هذا وقامت القناة بحذف الفيديو من موقعها.

ونفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، أن يكون الحرس قد شن عملية برية بشكل منفرد انتقاما لمحسن حجي.

وقال شريف في بيان نشرته وكالات الانباء"لا نؤيد الفيديو الذي نشرته القناة (الميادين)، لكن ردنا ضد داعش على الطريق".

ويشير السيد إلى أنه من الصعب نفي الفيديو الذي نشرته قناة فضائية معروفة بمواقفها الداعمة للموقف الإيراني كما أشار التقرير إلى بيان من الحرس الثوري يؤكد أن العملية أتت رداً على مقتل حجي.

هل أعجبك هذا المقال؟

22 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

Xeber | 2017-09-01

كل الأخبار العالمية

الرد