قبيلة البكارة تتبرأ من زعيمها لتعاونه مع الحرس الثوري الإيراني


أحد مشايخ قبيلة البكارة يتكلم خلال المؤتمر العام لمجلس الشورى في 5 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لأحمد السالم]

أحد مشايخ قبيلة البكارة يتكلم خلال المؤتمر العام لمجلس الشورى في 5 آب/أغسطس. [حقوق الصورة لأحمد السالم]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تبرأ مشايخ قبيلة البكارة خلال الأسبوع الجاري من شيخ القبيلة نواف البشير لتعاونه مع النظام السوري والحرس الثوري الإيراني الإسلامي لتشكيل ميليشيا عشائرية في المنطقة الصحراوية جنوبي شرقي سوريا.

واجتمع زعماء ومشايخ ووجهاء 28 عشيرة من البكارة يمثلون أبناء عشائر ريف إدلب وريف دير الزور والرقة وحلب، للمشاركة في المؤتمر العام لمجلس شورى القبيلة في 5 آب/أغسطس.

وقال الناشط أحمد السالم الذي حضر المؤتمر إنهم "رفضوا بشكل قاطع" محاولات البشير لنقل قرار القبيلة إلى يد النظام والحرس الثوري الإيراني.

وأضاف في حديث لديارنا أن البشير يسعى إلى ضمان هيمنة إيران على القبيلة التي تشكل إحدى أكبر القبائل العربية السنية في البادية السورية.

وتابع أن "المؤتمر تم بحضور الشيخ نامس الدوش رئيس مجلس القبيلة، ليؤكد على رفض القبيلة للمخطط الطائفي للبشير".

وأشار السالم إلى أنه مع انتهاء المؤتمر، تبرأ الحاضرون من البشير ووصفوه بـ "الخائن"، قائلين إنه "لا يمثل إلا نفسه والمجموعة التي انجرت ورائه ووراء مشروعه الطائفي".

خطة ʼلم يكتب لها النجاحʻ

وقال السالم إن المناقشات التي جرت في المؤتمر تمحورت حول محاولة البشير وضع القبيلة تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني وتحويلها إلى ذراع جديد له في المنطقة.

وأضاف أن ذاك سيكون له تأثير، "خصوصاً وأن للعشائر الكلمة الفصل في العديد من المناطق السورية ولا سيما في الشمال والبادية".

ولفت السالم إلى أن "اعتبار البشير خائناً والاتفاق على عزله أوقعه في مأزق حقيقي حسب الأعراف القبلية والعشائرية، حيث قد تصل عقوبة هذا الأمر إلى النفي النهائي عن القبيلة".

وذكر السالم أن "البشير حاول نشر مشروعه بين أفراد القبيلة المتحدرين من أصول شيعية، كما حاول الضغط على أبناء القبيلة اللاجئين في لبنان".

وتابع "إلا أنه ورغم الضغوط والإغراءات المالية فإن المشروع المتمثل بإنشاء حشد شعبي عشائري بقيادة البشير لم يكتب له النجاح".

وأوضح أن من انضم إلى الميليشيا الجديدة "هم قلة يقطنون في مناطق معينة من مدينتي حلب والحسكة".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test