http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/06/22/feature-02

أمن |

2017-06-22

موجات النزوح تتواصل مع فرار أهالي الرقة من داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

الأهالي الهاربون من الرقة يصلون إلى المخيمات التي تديرها قوات سوريا الديموقراطية. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]
الأهالي الهاربون من الرقة يصلون إلى المخيمات التي تديرها قوات سوريا الديموقراطية. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

يواصل آلاف السوريين رحلتهم المحفوفة بالمخاطر من مدينة الرقة الشمالية باتجاه مخيمات النزوح المكتظة، متحدين الألغام والغارات الجوية ونيران القناصين للفرار من الوضع المتفاقم في مدينتهم.

وأوضح أوجلان شيخي ويعمل في المجال الإغاثي على الحدود التركية السورية، لديارنا أن عدد الهاربين من مدينة الرقة ارتفع بشكل كبير في الأيام الأخيرة، حيث وصل إلى اكثر من 1500 شخص يصلون يومياً إلى مخيم عين عيسى الذي يقع 50 كيلومتراً شمالي المدينة.

وتابع أن معظم الواصلين هم من سكان المدينة، بينما كانت غالبيتهم في الماضي من المناطق الريفية.

وأضاف أن "الدعم المقدم للنازحين ليس بالمستوى المطلوب بسبب ضعف الإمكانات الموجودة لدى المنظمات التي تتولى إدارة المخيم".

وأشار إلى أن المنظمات الإغاثية الدولية الأساسية سحبت أيضاً عمالها من المنطقة بسبب الوضع الأمني الخطير.

ʼحياة جديدة كتبتʻ

وتحدث الأهالي الذين وصلوا سالمين إلى عين عيسى عن الظروف القاسية في الرقة واستخدام تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) للمدنيين كدروع بشرية ضد الغارات الجوية والهجمات.

وفي هذا السياق، قال أحمد العسافي، 50 عاماً وهو مقيم حالياً في مخيم عين عيسى، لديارنا إنه هرب من ناحية البياطرة في 19 حزيران/يونيو، مستغلاً حالة الانفلات التي أصابت المنطقة مع اقتراب المعركة.

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية حالياً على أربعة أحياء في المدينة، وتقدمت يوم الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو، على طول أطرافها الجنوبية موشكةً بذلك على محاصرة الرقة بالكامل.

وأضاف أن عناصر داعش "تركوا مراكزهم المعتادة" فور تصاعد المعارك، الأمر الذي سمح لبعض السكان بالهروب من المدينة.

وذكر أن الخروج من الرقة كان صعباً جداً، إلا أن معرفتهم بطبيعة المنطقة الجغرافية سمحت لهم بتجنب نيران داعش.

وهربوا إلى أقرب نقطة تابعة لقوات سوريا الديموقراطية، حيث تم نقلهم إلى مخيم عين عيسى في قوافل محمية.

وأكد أن "حياة جديدة كتب لمن يهربون من الرقة".

كذلك، يعيش سكان أحياء المدينة الداخلية ظروفاً قاسية بسبب النقص الكبير في المياه والمواد الغذائية.

وذكر أن [عناصر] "داعش حوّلهم فعلياً إلى دروع بشرية، حيث أطلقوا النار بشكل مباشر على كل من يحاول الهروب".

وأشار إلى أن عناصر التنظيم يدخلون منازل الأهالي للاحتماء بها عند وقوع الغارات الجوية ومع اشتداد عمليات القصف.

وأمل العسافي بأن يستطيع كل المدنيين الهروب من الرقة بأقرب وقت ممكن "لأنه كلما اقتربت قوات التحرير من وسط المدينة، زاد الخطر على حياة الأهالي".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha