أمن |

2016-12-09

مدن الانبار تشدد الاجراءات الأمنية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عناصر من الشرطة العراقية تنفذ دورية في الانبار قرب مدينة الفلوجة. [حقوق الصورة لمديرية شرطة الانبار]
عناصر من الشرطة العراقية تنفذ دورية في الانبار قرب مدينة الفلوجة. [حقوق الصورة لمديرية شرطة الانبار]

أعلنت قيادة شرطة الانبار اتخاذ سلسلة إجراءات جديدة تهدف لوقف الخروقات الأمنية عند مداخل المدينة ونقاط التفتيش بعد عدد هجمات بسيارات مفخخة شنها تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش).

وتشمل الاجراءات نشر آلات رصد المتفجرات عند مداخل المدينة وفق ما قال قائم مقام بلدية الرمادي ابراهيم العوسج لديارنا.

وبيّن أن الشرطة ستبدا في القريب العاجل بالعمل بعجلات السونار المتطورة ذات الكفاءة العالية جدا والتي تقوم بكشف المتفجرات والاسلحة والالغام وكافة الامور المتعلقه بالمتفجرات.

وبيّن أن نصب العجلات سيتم بالتنسيق بين وزارة الداخلية العراقية من جهة وقيادة شرطة الانبار وديوان محافظة الانبار ومجلس المحافظة من جهة ثانية.

واشار إلى أن "قائد شرطة الانبار اللواء الركن هادي رزيج يشرف شخصيا على خبراء المتفجرات اثناء تدريب العاملين على عجلات السونار من رجال الشرطة المهنيين والذين سيتولون ادارة سيارات السونار".

ويأتي ذلك بالتزامن مع اجراءات مشددة في تفتيش المركبات عند مداخل المدن في المحافظة وبما يمنع تسلل الارهابيين اليها مجددا.

الوضع يتطلب مستوى عال من اليقظة

ومع زيادة الضغط على داعش في الموصل، شنّ التنظيم عدة اعتداءات في الانبار كانت وطأتها خفيفة نتيجة يقظة العناصر الأمنية وتعاون المواطنين، بحسب ما قال مسؤولون.

وشهدت المحافظة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر محاولة انتحارية بشاحنة مفخخة قتل فيها ثلاثة عناصر من القوات العراقية وهم يحاولون تفكيكها في الرمادي، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد رصدت القوات الأمنية شاحنة كبيرة محملة بالمتفجرات في حي التأميم في المدينة.

وقال مقدّم في الشرطة "إن ثلاثة عناصر من فريق تفكيك المتفجرات أحدهم برتبة مقدّم قتلوا وأصيب رئيس الفرقة وهم يحاولون تفكيك الشاحنة".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن سائق الشاحنة تم اعتقاله.

وفي هذا الاطار، أشار القيادي في الحشد العشائري في الانبار فلاح القره غولي إلى أن الهجوم "كان يسعى إلى تدمير احد جسور مدينة الرمادي لقطع وسطها عن غربها".

ولفت إلى أن الاجهزة الامنية كانت قد تلقت معلومات استخبارية دقيقة عن الشاحنة قبل يومين من تحركها، وبقيت المتابعة متواصلة حتى دخولها إلى الرمادي عن طريق المحور الغربي للمدينة.

وهناك تم ايقافها واعتقال سائقها قبل الوصول إلى هدفه وفي مكان بعيد عن الاحياء السكنية.

وتم تشديد الاجراءات الأمنية بجوار الفلوجة بعد تفجيرين بسيارتين مفخختين في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب ما أشار مسؤولون.

وقال قائد شرطة الفلوجة جمال الجميلي لديارنا "إن السيارتين المفخختين كان يقودهما انتحاريين هاربين من الفلوجة ابان معارك التحرير".

ولاحظ بأن لا أحد يدعم التنظيم في الداخل، ما اضطره إلى تنفيذ الاعتداء من خارجها.

دعم القوات الأمنية

ورأى أن داعش مستمر في استهداف مدن الانبار على الرغم من الخسائر الفادحة له في الرطبة والفلوجة والرمادي.

واعتبر أن فشل معظم هجمات التنظيم هو نتيجة تحسن الوضع الامني في المحافظة الذي يعود إلى التعاون الكبير من قبل المواطنين مع الاجهزة الامنية في المحافظة.

وبين أن تعاون المواطنين كان ملموسا إلى "أبعد الحدود" في الآونة الاخيرة مع قوات الشرطة المحلية وبقية تشكيلات الاجهزة الامنية من خلال نقل المعلومة الاستخبارية والالتزام بالتعليمات والضوابط الامنية.

ويقول عضو مجلس محافظة الانبار كريم الكربولي لديارنا إن المواطنين النازحين داخل مدينة الفلوجة عادوا إلى منازلهم بناء على تصاريح أمنية.

وأكد لديارنا "لن تجد أي مشتبها بدعم الارهاب في المدينة إلا الذين يحاولون التسلل إليها".

وشدد على أن العديد من المواطنين يقدمون المعلومة للقوات الامنية لأن الذي عانوه في السابق بسبب التنظيم كان كبيرا ولا يريدون العودة إلى المربع الاول.

هل أعجبك هذا المقال؟

5 Di icons no

0 تعليق

Captcha