عدالة |
2016-08-16

الجيش العراقي : لدينا أسماء عناصر داعش بالموصل


مسؤولون في الجيش العراقي يتفحصون أحد السجلات في قاعدة عسكرية في العراق. تحوي إحدى سجلات الجيش قائمة بأسماء مقاتلي ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ في الموصل. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
مسؤولون في الجيش العراقي يتفحصون أحد السجلات في قاعدة عسكرية في العراق. تحوي إحدى سجلات الجيش قائمة بأسماء مقاتلي ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ في الموصل. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

كشف الجيش العراقي عن امتلاكه قاعدة بيانات كاملة باسماء عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في مدينة الموصل، بحسب ما ذكر مسؤولون لديارنا مؤكدين أن أحدا منهم لن يفلت من العقاب بعد تحرير المدينة.

وكانت القوات العراقية قد فازت بسلسلة معارك ضد داعش خلال الأشهر الأخيرة وتتخذ مواقع استراتيجية لتحرير الموصل، التي تعد المعقل الأساسي لداعش في العراق.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى العميد فراس بشار إن الاسماء التي تحويها قاعدة البيانات جمعت من أكثر من جهة أمنية وعبر أكثر من مصدر، وقد تم مقاطعتها والتأكد من صحتها.

وأوضح أن القاعدة ستكون الأساس في ملاحقة واعتقال كل عناصر التنظيم في الموصل وأنهم إما سيقتلون في ساحة المعركة أو يتعرضون للملاحقة القانونية والاعتقال بعد تحرير المدينة.

وكشف عن أن هذه المعلومات ساعدت الاجهزة الامنية باعتقال عدد كبير من عناصر داعش حاولوا التسلل بين صفوف النازحين الهاربين من الموصل والقيارة في الآونة الاخيرة.

الملاحقة القضائية

بدوره قال عضو مجلس محافظة نينوى داود جندي إن مجلس المحافظة أصدر قرارا بتكليف محافظ نينوى نوفل حمادي بصفته رئيس الوحدة الادارية بتقديم الشكوى القانونية الى القضاء العراقي باسم أهالي المحافظة ضد تنظيم داعش.

وأوضح لديارنا أن الشكوى ستطال كل شخص ينتمي إلى التنظيم سواء كان معروف الهوية أم غير معروف، حيث سيكون المعيار هو الانتماء للتنظيم أو مدى التعاون والتعاطي معه.

وأكد أن التعامل مع عناصر داعش الموصل سيكون تعاملا قانونيا بحت بعيدا عن الانتقسامات الشخصية، وأنهم سيحاسبون في المحاكم العراقية المختصة عن كل الجرائم التي ارتكبوها بحق أهالي الموصل خلال العامين الماضيين.

وبين أن التنظيم ارتكب مختلف أنواع الجرائم وأكثرها وحشية بحق الأهالي، بما فيها جرائم التهجير القسري والجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية التي طالت الأيزيدين في المحافظة.

’لا مكان لهم في الموصل‘

بدوره، قال رئيس مجلس انتفاضة العشائر ضد داعش في نينوى، الشيخ خالد الصباح الجبوري، إن زعماء العشائر والأهالي في مدينة الموصل متفقون على شيء واحد ومهم، وهو أنهم لن يسمحوا لأي عنصر من تنظيم داعش أن يعيش بينهم بعد تحرير المدينة.

وتابع لديارنا، "لن نسمح ببقاء من أجرم بحق العراقيين وسفك دمهم وهتك أعراضهم، هذا موضوع لا نقاش فيه ولا اختلاف، فالكل مجمعون على نبذهم ولن يكون لهم مكان في مدينة الموصل بعد الآن".

وأضاف أن بقية الامور والاشكالات الأخرى فستكون عرضة للتفاوض والنقاش بين الشيوخ والوجهاء بروح اخوية وبدون تهور وبدون انتقام.

ولم يخف الجبوري وجود بعض الأشخاص الذين يحاولون أن يبرروا جرائمهم بحجة أنهم غرر بهم للانضمام لداعش.

وأكد أن الأهالي لن يقبلوا بشفاعة أحد هؤلاء، وأن من يدافع عن داعش إنما هو منهم وسيلقى نفس حسابهم.

وبحسب قيادة العمليات العراقية المشتركة فإن القوات العراقية كانت قد اعتمدت قواعد البيانات الأمنية في ملاحقة واعتقال عناصر داعش في معارك صلاح الدين والانبار، وتمكنت من اعتقال المئات منهم بمساعدة الأهالي.

هل أعجبك هذا المقال؟

14 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 2 تعليق

عباس مهدي | 2016-08-23

لماذا تقولون مقاتلو الدولة اﻻسﻻمية انهم مرتزقة وعصابات متخصصة بقتل الابرياء من المدنيين واﻻسﻻم ﻻعﻻقة له بهم.

الرد
فوازمحمدعبدالله الطائي | 2016-08-18

بالتوفيق والنجاح

الرد