تقارير

'النوادر' تظهر فعالية القوات المحلية في الحرب ضد داعش


قوة النوادر ترفع العلم العراقي فوق المركز الصحي في مجمع ميسلون بمنطقة أم الذيبان في الموصل. [حقوق الصورة لصفحة قوات النوادر على موقع الفيسبوك]

قوة النوادر ترفع العلم العراقي فوق المركز الصحي في مجمع ميسلون بمنطقة أم الذيبان في الموصل. [حقوق الصورة لصفحة قوات النوادر على موقع الفيسبوك]

  • تعليق 4
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

سيطرت قوة عراقية محلية تدعى "النوادر" على معبر حدودي حيوي يقع غربي محافظة نينوى، كان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، يستخدمه كممر استراتيجي للتنقل بين سوريا والعراق.

وتتألف قوة "نوادر" من مقاتلين عرب سنّة ينتمون إلى عشيرة "شمر" ومتطوعين أيزيديين، حسبما أوضح مؤسسها والمشرف عليها النائب في البرلمان العراقي، عبد الرحيم الشمري.

وفي مقابلة أجرتها ديارنا مع الشمري في 22 تموز/يوليو، قال إن هذه القوات تألفت في شباط/فبراير وتضمّ أكثر من 1500 مقاتل نصفهم من أبناء عشيرته والنصف الأخر من مقاتلين أيزيديين.

وأوضح أنه "منذ إعلان تأسيسها، أخذت قوة 'النوادر' على عاتقها التصدي لعصابة داعش وطردها من المناطق التي تسيطر عليها غربي نينوى".

وتابع: "تمكنّا مع نهاية شهر آذار/مارس الماضي من تحرير مناطق حدودية مهمة تابعة لقضاء البعاج بينها منطقة أم الذيبان التي تضم نحو 16 قرية، وتسع قرى أخرى تابعة لمنطقة أم جريص".

وأضاف الشمري: "أوقعنا خلال معارك التحرير أكثر من 100 قتيل من مقاتلي داعش وكبدناه خسائر مادية فادحة. وحاليا، يفرض مقاتلونا سيطرتهم بالكامل على تلك القرى، كما أقاموا خطوطا دفاعية ونقاط تمركز مشتركة".

ونوّه بأن "المعبر الحدودي مع سوريا والمعروف بطريق الموصل-الرقة كان يشهد عمليات تدفق كبيرة لعناصر داعش إلى العراق، إلا أنه بات اليوم آمنا ولا يشهد أي حالات تسلل".

ودعا قائد القوة الحكومة العراقية إلى تسجيل مقاتليها كمقاتلين رسميين وتزويدهم بالمزيد من الأسلحة والسيارات وتأمين الدعم الجوي لهم.

ولفت الشمري إلى أن "السكان الذين تحاصرهم داعش غربي نينوى ناشدونا كما ناشدوا القوات الأمنية الإسراع بإنقاذهم، وهم يزودونا باستمرار بمعلومات استخبارية مهمة ويؤكدون على تعاونهم ووقوفهم الدائم مع أي تحرك عسكري يخلصهم من سيطرة الإرهابيين".

جهد تعاوني

من جانبه، قال عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحمن الوكاع، إن "مقاتلي قوة النوادر يمسكون اليوم بمناطق مهمة على الحدود مع سوريا، ويمنعون عناصر داعش من التسلل ونشر قواتهم في الموصل".

وأضاف أن هذه القوة خاضت معارك شرسة مع داعش، "تمكنت خلالها من تكبيد الإرهابيين خسائر جسيمة وحرمتهم من المنفذ الحدودي الممتد من مدينة الرقة السورية إلى الموصل".

وأشار الوكاع إلى سعي حكومته المحلية لتحسين قدرات القوة وجعلها "ضمن منظومة الدفاع الوطني لتعزيز المعركة ضد الإرهاب وطرد عناصره من محافظة نينوى ومن كل أنحاء البلاد".

وفي السياق نفسه، أكد الضابط السابق أحمد الشريفي، أن الحرب على داعش "بحاجة لجهود الجميع دون استثناء".

وذكر لديارنا أن "مشاركة الأهالي في القتال هي عنصر أساسي في حسم أي معركة مع الإرهاب، ولا بدّ من تدعيم تلك المشاركة استعدادا لمرحلة ما بعد سقوط داعش".

وشدد الشريفي أن قوة النوادر وغيرها من القوى المحلية المماثلة، تساهم اليوم مساهمة فعالة بمعارك تحرير العراق من داعش وتقدم تضحيات كبيرة.

وختم قائلا: "في تقديري، يجب الاعتماد أكثر على السكان المحليين في تثبيت الأمن والاستقرار بالمناطق المحررة وحمايتها من عودة الإرهابيين".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    بهنام

    2017-3-27

    التحية للقوات المسلحة العراقية.

  • umed

    2016-8-2

    Very nice.

  • نعمان العراقي

    2016-8-1

    لا لأنهم خونه ليش هسة يله طلعوا هذول دواعش بلباس ثاني

  • علي العراقي

    2016-7-31

    الله يبارك في كل شريف يداف عن وطنه