http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2019/05/02/newsbrief-01

×
×

الأمم المتحدة: التصعيد في إدلب في سوريا يتسبب في نزوح ما يقرب من 140 الف شخص

أعلنت الأمم المتحدة يوم الأربعاء، 1 أيار/مايو، أن القتال الدائر في شمال غرب سوريا أدى إلى نزوح ما يقرب من 140 الف شخص منذ شهر شباط/فبراير، حيث صعد النظام وحليفته روسيا هجومهما على المنطقة.

وصرح ديفيد سوانسون من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "منذ شهر شباط/فبراير، نزح أكثر من 138 الف و500 من النساء والأطفال والرجال من شمال حماة وجنوب إدلب".

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "بين الأول من نيسان/أبريل و28 نيسان/أبريل ، انتقل أكثر من 32 الف و500 شخص إلى مناطق مختلفة في محافظات حلب وإدلب وحماة".

وقد تم الاتفاق من قبل على حماية إدلب من هجوم واسع النطاق للنظام بموجب تفاهم أبرم في شهر أيلول/سبتمبر بين كل من روسيا حليفة دمشق وتركيا المؤيدة للمتمردين.

لكن المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالي ثلاثة ملايين نسمة تعرضت لقصف متزايد منذ أن سيطر تنظيم تحرير الشام عليها بالكامل في شهر كانون الثاني/يناير.

وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن التصعيد أودى بحياة أكثر من 200 مدني منذ شهر شباط/فبراير.

ووفقا لسوانسون فقد استهدفت موجة جديدة من القصف والغارات الجوية هذا الأسبوع المدارس والمراكز الطبية.

وأضاف "تشعر الأمم المتحدة بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير".

وتركزت أعمال القصف والغارات الجوية على أجزاء من حماة وجنوب إدلب، بما في ذلك قرية القصابية.

وقال سوانسون "قيل أن غالبية سكان قرية القصابية نزحوا إلى قرى أكثر أمناً بسبب الأعمال العدائية في المنطقة".

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
0
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha