http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2018/11/29/newsbrief-06

2018-11-29

الأمم المتحدة تحذر من أن غارات جوية روسية في إدلب يمكن أن تشعل "برميل بارود ضخم"

أعربت الأمم المتحدة يوم الخميس، 29 تشرين الثاني/نوفمبر، عن قلقها بشأن الغارات الجوية الروسية المتجددة على إدلب، محذرة من أن هذه الغارات قد تتسبب في خطر إطلاق "برميل بارود العملاق"، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وصرح يان ايجلاند رئيس فريق العمل الإنساني التابع للأمم المتحدة في سوريا للصحافيين "نحن قلقون للغاية بشأن التطورات الأخيرة".

وقد أصبح اتفاق هدنة أبرم منذ 10 أسابيع في ادلب في مهب الريح بعد هجوم كيمياوي مزعوم في مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومةيوم السبت والذي تسبب في غارات انتقامية.

إلا أن الظروف الدقيقة للهجوم على ثلاث أحياء في حلب لا تزال غامضة ومثيرة للجدل بشكل كبير.

وقد ألقت الحكومة السورية باللوم على مقاتلين في إدلب المجاورة في الهجوم الذي قال عنه المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تسبب في نقل 94 شخصا إلى المستشفى.

وخلال مؤتمره الصحافي الأخير قبل تنحيه يوم الجمعة، أكد إيغلاند أنه إذا تم تأكيد الهجوم الكيمياوي فإن ذلك يعد "بمثابة جريمة حرب".

في الوقت نفسه، وصف التصعيد حول إدلب والغارات الجوية الأولى على المنطقة منذ منتصف سبتمبر بأنها "خطيرة جدا".

وقال "شهدنا خلال الايام الاخيرة استفزازات واستفزازات مضادة وتبادلات لقذائف الهاون والقنابل ... شهدنا توغلات متزايدة في كلا الاتجاهين" محذرا من أن "هذا أسوأ نوع من الأعمال في أسوأ مكان ممكن".

وأضاف قائلا "ان الوضع حقا بمثابة اللعب ببرميل بارود ضخم وسط ثلاثة ملايين مدني".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha