2018-08-09

تجريد 5 مواطنين أستراليين من جنسيتهم على خلفية انتمائهم لداعش

جرد خمسة أشخاص من جنسيتهم الاسترالية بسبب قتالهم في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق وسوريا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، 9 آب/أغسطس.

وانضم هؤلاء إلى مقاتل داعش الشهير "خالد شروف" كمواطنين يجردون من جنسيتهم عملًا بقوانين مشددة لمكافحة الإرهاب. وكان "شروف" قد تصدر عناوين الصحف حين نشر على تويتر صورة لابنه الصغير وهو يحمل رأسًا مقطوعة.

وقال وزير الداخلية "بيتر دوتون" في بيان "أستطيع أن أؤكد أن خمسة أشخاص آخرين لم يعودوا مواطنين استراليين بسبب تورطهم مع [داعش] في الخارج".

وتتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة، غير أن "دوتون" لم يكشف المزيد من التفاصيل عن هوياتهم.

ومع تزايد المخاوف في كانبيرا من عودة المواطنين الاستراليين إلى بلادهم بعد قتالهم إلى جانب داعش في الخارج، أقرت في السنوات الأخيرة سلسلة من القوانين المتشددة والمرتبطة بالأمن القومي.

وكان "شروف"، الذي يعد أول استرالي يجرد من جنسيته على خلفية انتمائه لداعش، يحمل أيضًا الجنسية اللبنانية.

وكان قد غادر أستراليا مع عائلته عام 2013 متوجها إلى سوريًا.

ومنذ ذلك الحين، توفيت زوجته الاسترالية التي ذهبت معه "تارا نيتلتون"، ويعتقد أن "شروف" قد قتل عام 2015 في غارة نفذتها طائرة دون طيار في العراق.

وفيما شككت لاحقًا تقارير إعلامية في نبأ موته، يبقى مصير أولاده الخمسة مجهولًا.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha