2017-11-30

الأمم المتحدة تطالب بإجلاء 500 حالة طارئة من الغوطة الشرقية

  • * معلومات ضرورية

طالبت الأمم المتحدة يوم الخميس، 30 تشرين الثاني/نوفمبر، بإجلاء 500 مريض، العديد منهم معرضون للموت، من منطقة الغوطة الشرقية في سوريا بصورة عاجلة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال يان إيغلاند، مستشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا، في مؤتمر صحافي في جنيف إن ثمة نحو 500 "حالة مرضية طارئة" في المنطقة شرقي دمشق.

وأضاف "لم يتم إجلاء أي شخص خلال الشهرين الماضيين. في حال [لم يتم إجلاؤهم]، سيموت الكثير منهم".

ولفت إيغلاند إلى وفاة تسعة أشخاص كانوا سابقاً على قائمة المدنيين الذين هم بحاجة إلى إجلاء عاجل.

وتابع أن "تعذُر وصول [الأمم المتحدة] إلى الغوطة الشرقية طوال عدة أشهر، أدى إلى وضع مأساوي فعلاً".

وأضاف أن المستشفيات جاهزة لاستقبال المرضى في حال سمحت الحكومة السورية بعملية الإجلاء.

وبدورها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) يوم الأربعاء أن مستويات سوء التغذية بين الأطفال في المنطقة هي الأعلى التي سجلت في البلاد منذ اندلاع الحرب قبل ست سنوات.

وجاء في استبيان أجري في تشرين الثاني/نوفمبر، أن أكثر من واحد في 10 إلى 11.9 في المائة من الأطفال الذين لم يتجاوزوا الخامسة من العمر، يعانون من سوء تغذية حاد.

يُذكر أن الغوطة الشرقية هي من آخر معاقل المعارضة المتبقية في سوريا، وهي خاضعة لحصار حكومي صارم منذ العام 2013، أدى إلى نقص في المواد الغذائية والطبية.

ووافقت الحكومة السورية يوم الثلاثاء على تطبيق وقف إطلاق نار في المنطقة إثر قصف عنيف دام أياماً عديدة.

ومع أن الأيام القليلة الماضية كانت "أهدأ"، إلا أن إيغلاند حذر من أن "يومين غير كافيين" لوصول عمال الإغاثة إلى المواطنين الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدات ويبلغ عددهم نحو 400 ألف شخص.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha