2017-08-22

مبعوث الامم المتحدة يتطلع للجولة المقبلة من محادثات المعارضة السورية في تشرين الأول

  • * معلومات ضرورية

أعلن عضو في المعارضة السورية يوم الثلاثاء، 22 آب/أغسطس، أن الاجتماع الذي عُقد في الرياض بين فصائل المعارضة انتهى إلى طريق مسدود، حيث ما زال مصير الرئيس السوري بشار الأسد يشكّل عقبة أمام تشكيل جبهة موحّدة تشارك في محادثات السلام، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية المدعومة من قبل السعودية، قد بدأت يوم الاثنين جولة من المباحثات مع مجموعتين من المعارضة المعتدلة، هما ما يسمى بـ مجموعة القاهرة ومجموعة موسكو، في محاولة للتوافق حول استراتيجية مفاوضات موحدة.

وبعد استضافة سبع جولات من المحادثات التي باءت إلى حدّ كبير بالفشل، سعى مبعوث الأمم المتحدة لدى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى توحيد المعارضة لتشارك في ما يأمل أن تكون جولة مفصلية من المفاوضات في شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وأوضح أحمد رمضان من الائتلاف الوطني، وهو عضو بارز في الهيئة العليا للمفاوضات، أن "ممثلي مجموعة موسكو رفضوا الاعتراف بأي نص يشير إلى مطلب الشعب السوري بمغادرة بشار الأسد".

وكشف أن "هيئة المفاوضات العليا ومجموعة القاهرة توصلا إلى تفاهمات مهمة"، إلا أنه لم تتمكن المجموعات المعارضة الثلاث من التوصل إلى اتفاق في الرأي، على أن تعقد اجتماعات مستقبلية لتحديد سبل المضي قدما.

يذكر أن مصير الأسد يشكّل منذ فترة طويلة عقبة رئيسة، مع إصرار الهيئة العليا للمفاوضات على الإطاحة به وتبني كلا المعسكرين الآخرين موقفاً أكثر ليونة.

وكان دي ميستورا قد أعرب الأسبوع الماضي عن أمله في إجراء محادثات سلام "حقيقية" بين الحكومة ومعارضة سورية موحّدة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha