2017-05-17

الأطراف السورية المتحاربة تدرس اقتراح الأمم المتحدة لوضع دستور جديد

  • * معلومات ضرورية

مع دخول جولة مفاوضات السلام الجديدة يومها الثاني، انكب وفدا النظام والمعارضة يوم الأربعاء، 17 أيار/مايو، على دراسة اقتراح تقدمت به الأمم المتحدة يرسم خريطة طريق لوضع دستور جديد، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتُعد الجولة السادسة من المفاوضات التى ترعاها الأمم المتحدة، أحدث تحرك للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الذى أودى بحياة أكثر من 320 ألف شخص.

واجتمع مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا يوم الثلاثاء مرتين إلى كل من وفد النظام السوري والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، مع تواصل الاجتماعات حتى وقت متأخر من المساء.

وقال أعضاء وفد المعارضة إن الاجتماعات تركزت على قضية آلاف المعتقلين الذين ما زالوا محتجزين في السجون السورية، فضلاً عن وضع دستور جديد.

وذكر مصدران من المعارضة، أن دي ميستورا قدم إلى الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة وثيقة تقترح فريقاً من نشطاء المجتمع المدني والتكنوقراط، تناط به مسؤولية رسم خريطة طريق للمضي قدماً فى وضع مسودة الدستور.

ووفقاً لنسخة عن الاقتراح، سيبدأ الفريق "الاستشاري" العمل فوراً على "خيارات محددة لوضع الدستور".

ومن شأن ذلك "أن يحول دون الوقوع في فراغ دستوري أو قانوني أثناء عملية الانتقال السياسي التي يجري التفاوض حولها".

إلا أن عضو الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة منذر ماخوس، قال إن شخصيات من المعارضة أبدت "تحفظات كثيرة" على الاقتراح ومازالت تناقشه.

وأضاف ماخوس: "ستتوضح الأمور يوم الأربعاء. لقد شكّلت هذه الورقة مفاجأة - ولم تكن متوقعة في المقام الأول".

أما مسؤولو النظام السوري فقد رفضوا التعليق على هذا الموضوع، إلا أن مصدراً مقرباً من الوفد أكد أنهم تلقوا نسخة من الوثيقة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha