2017-04-20

السوريون المهجرون عالقون في مكان التفجير الدامي

  • * معلومات ضرورية

علق مئات السوريين المرعوبين الذين كان يتم إجلاؤهم من البلدات المحاصرة يوم الخميس، 20 نيسان/أبريل، في نقطة مرور خاضعة لسيطرة قوات المعارضة حيث قُتل ما يزيد عن 120 من أبناء بلدتهم في تفجير وقع بنهاية الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الـ 3000 شخص الذين يتم إجلاؤهم قد غادروا منازلهم في بلدتيّ الفوعة وكفريا الخاضعتين لسيطرة الحكومة فجر الأربعاء (19 نيسان/أبريل) كجزء من اتفاق ينص كذلك على نقل سكان ومقاتلين من عدة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة لكن تحاصرها القوات الحكومية.

ومن جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التأخير الأخير نجم عن مطالبة المعارضة في آخر لحظة بإطلاق سراح سجناء تحتجزهم حكومة الرئيس بشار الأسد.

وأضافت مجموعة المراقبة أن "القوافل لن تتحرك لحين إطلاق سراح 750 سجينًا - منهم رجال ونساء - من سجون النظام ووصولهم لمناطق تخضع لسيطرة المتمردين".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha