مقتل عشرات الأطفال في تفجير استهدف حافلات إجلاء النازحين

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

كان نحو 70 طفلاً بين القتلى الذين سقطوا عندما استهدف تفجير انتحاري بسيارة مفخخة حافلات كانت تنقل المواطنين الذين تم إجلاؤهم من مدن محاصرة واقعة تحت سيطرة النظام في سوريا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الأحد، 16 نيسان/أبريل.

فاستهدف تفجير يوم السبت قافلة كانت تنقل مواطنين من مدينتي الفوعة وكفريا الشماليتين، فيما كان هؤلاء ينتظرون عند نقطة عبور في منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة المعارضة غربي حلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 68 طفلاً على الأقل كانوا بين الأشخاص الـ 126 الذين قتلوا في الهجوم، محدّثاً بذلك حصيلة كانت قد وصلت إلى 112 قتيلاً إلى جانب "المئات" من المصابين.

وأضاف المرصد أن ما لا يقل عن 109 من القتلى كانوا ممن تم إجلاؤهم، فيما كانت بقية الضحايا من عمال الإغاثة ومقاتلي المعارضة الذين كانوا يؤمنون حراسة القافلة.

وقال الهلال الأحمر السوري إن ثلاثة من عناصره كانوا من بين المصابين.

ولم تعلن أي جهة على الفور عن مسؤوليتها في تنفيذ الهجوم.

وجرت عمليات الإجلاء بموجب اتفاق عقد بين النظام السوري والمعارضة السورية التي تشرف أيضاً على عملية نقل الأهالي ومقاتليها من مدينتي مضايا والزبداني الواقعتين بالقرب من دمشق والمحاصرتين من قبل النظام.

يُذكر أن أكثر من خمسة آلاف شخص غادروا الفوعة وكفريا، فيما غادر نحو 2200 آخرين مضايا والزبداني يوم الجمعة.

وأشار المرصد إلى أن عملية الإجلاء استؤنفت بعد التفجير، مع وصول أهالي الفوعة وكفريا إلى حلب.

ووصل المواطنون ومقاتلو المعارضة من مضايا والزبداني مساء السبت إلى مناطق محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حيث تم الترحيب بهم بحرارة وبإطلاق النار في الهواء ابتهاجاً.

ولم يتضح على الفور ما إذا جرت عمليات إجلاء إضافية يوم الأحد.

وفي هذا الإطار، دان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين "الهجوم الوحشي والجبان".

كذلك، طالب البابا فرنسيس بوضع حد للحرب أثناء ترؤسه قداس عيد الفصح التقليدي في روما.

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test