استعادة مدينة نمرود التاريخية بعد تعرضها لأضرار كبيرة على يد داعش

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

استعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة نمرود التاريخية بعد أن عاث فيها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) خرابا ودمارا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء، 15 تشرين الثاني/نوفمبر.

وظهرت التماثيل وهي مدمرة وكذلك القصر الذي أعيد بناؤه. أما البرج المدرّج (الزقورة) والذي كان يعدّ واحدا من أعلى الهياكل في العصور القديمة حيث بلغ طوله 50 مترا، فقد فقد بعضا من ارتفاعه.

وتأسست مدينة نمرود في القرن الثالث عشر قبل الميلاد لتصبح بعد ذلك عاصمة للأمبراطورية الأشورية. وأعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة عليها يوم الأحد ضمن عملية تحرير مدينة الموصل ، أخر معاقل داعش في البلاد.

وكان تنظيم داعش قد بث في نيسان/أبريل الماضي فيديو يظهر مقاتليه وهم يدمرون المعالم الأثرية في نمرود قبل أن يعمدوا إلى تفخيخ الموقع وتفجيره.

فقد ظهر المتشددون في الفيديو وهم يكسرون القطع الأثرية بمطارق ثقيلة وأدوات كهربائية، قبل أن يفخخوا الموقع ببرميل كبير بدا أنه يحتوي على متفجرات.

وكانت داعش قد أعلنت حينها أنها هاجمت مدينة نمرود وكل المواقع الأثرية الأخرى كمدينة تدمر السورية ومدينة الحضر في العراق ، لإزالة الأصنام المحرّمة وفقا لتفسيرها المتشدد للدين الإسلامي.

ولكن ذلك لم يمنع داعش من نهب هذه المواقع وبيع القطع الأثرية التي تصفها بالمحرّمة لتمويل عملياتها.

وكانت منظمة اليونسكو قد دانت تدمير مدينة نمرود، معتبرة أنه جريمة حرب.

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test