http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/10/10/feature-02

×
×
أمن |

عودة الهدوء إلى الرقة بعد إحباط هجوم لداعش

وليد أبو الخير من القاهرة

عناصر من مجلس الرقة العسكري يسيرون دورية في المدينة. [حقوق الصورة لمجلس الرقة العسكري]

أكد مسؤول محلي في مدينة الرقة السورية يوم الخميس، 10 تشرين الأول/أكتوبر، أن القوات الكردية أعادت الهدوء إلى المدينة بعد مواجهات إثر هجوم انتحاري تبنى مسؤوليته تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقاوم مجلس الرقة العسكري وقوات الأسايش (قوات الأمن الكردية) "هجوما عنيفا" نفذه عنصران من داعش مدججان بالبنادق والقنابل اليدوية والأحزمة الناسفة.

وفي حديث لديارنا قال الضابط في قوات سوريا الديموقراطية، فرهاد خوجة، إن المهاجمين حاولوا التعرض لنقاط التفتيش والمواقع الأمنية في المدينة، لكن محاولتهم باءت بالفشل "نتيجة ليقظة الحراس المنتشرين في تلك المناطق".

وأضاف أن هذه المحاولة أدت إلى اندلاع اشتباكات عنيفة جدا رمى خلالها الإرهابيون عددا كبيرا من القنابل اليدوية، مضيفا أنها تزامنت مع انقطاع تام للتيار الكهربائي.

أعادت المتاجر فتح أبوابها في إحدى الساحات الرئيسية في الرقة، حيث تجري أعمال الإصلاح والبناء على قدم وساق. [حقوق الصورة لمجلس الرقة العسكري]

وتابع خوجة أن عنصري داعش المتورطين في الهجوم قُتلا عندما فجرا نفسيهما عند حاجز دوار القادسية (المعروف سابقًا باسم الباسل)، في محاولة لاقتحام التحصينات.

وفي حين أكد عدم وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن، قال إن عددا قليلا من عناصر القوات المدافعة أصيب بجروح طفيفة ناتجة عن انتشار الشظايا.

الهجمات أعقبت فترة من الهدوء

وأردف خوجة أن الرعب سيطر على أهالي المدينة خوفا على سلامتهم.

وأشار خوجة إلى أن أصوات الطلقات النارية والانفجارات المتفرقة ظلت تسمع حتى الصباح بسبب عملية التمشيط الواسعة التي نفذتها القوات المكلفة بالدفاع عن المدينة وبعض القوات التي وصلت إليها للمؤازرة.

وقال إن سكان الرقة غاضبون من الهجوم لأنه جاء بعد فترة من الهدوء في المدينة شهدت خلالها عودة الحياة تدريجيا إلى طبيعتها، وذلك منذ إطاحة قوات سوريا الديموقراطية وقوات التحالف الدولي بداعش في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأوضح خوجة أن أمدادات مياه الشرب والكهرباء باتت شبه منتظمة في المدينة، وفتحت المدارس أبوابها وأزيل الركام الناتج عن المعارك من شوارع مناطق عدة تمهيدا لإعادة الإعمار.

وختم قائلا إن النشاط عاد إلى أسواق المدينة التي تعد مركزا للمتسوقين في الرقة وفي القرى والبلدات المحيطة بها.

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha