http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/05/17/feature-03

×
×

أمن |

الفصائل التابعة للحرس الثوري الإيراني تطرد أهالي مدينة البوكمال

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

كتابة على الجدار الخارجي لأحد المنازل في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور تقول "حزب الله آت". [حقوق الصورة لجميل العبد]

أكد ناشط محلي أن الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني وجهت إنذارا إلى سكان حي في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور بوجوب إخلاء منازلهم بأقصى سرعة ممكنة.

وقال الناشط في دير الزور جميل العبد لديارنا، إن مصادرة المنازل هي جزء من خطة وضعها الحرس الثوري الإيراني لتوطين عناصر الميليشيات التابعة له في المنطقة.

وأضاف أن "الهدف هو إجبار جميع قاطني حي الكتف على ترك منازلهم لتحويله إلى منطقة سكنية خاصة بعناصر الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وعائلاتهم".

سكان حي البساتين في مدينة البوكمال وهم يجبرون على إخلاء المنطقة على أيدي الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني. [حقوق الصورة لجميل العبد]

عناصر من الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني يقف في بستان محروق بريف مدينة البوكمال. [حقوق الصورة لجميل العبد]

وتابع أن الحي يشهد توترا محموما خصوصا بعد أن عمد الحرس الثوري الإيراني وحلفائه إلى حرق البساتين بحجة أنها تشكل أماكن يمكن للإرهابيين أن يختبئوا فيها.

وأردف العبد أن إجبار سكان حي الكتف على مغادرة منازلهم أدى إلى مواجهات بين الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني وقوات الدفاع الوطني.

وأوضح أن قوات الدفاع الوطني رفضت ترك الحي وتجري مفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى تسوية.

وكشف العبد عن إمكانية التوصل الى حل وسطي يقضي بنقل عناصر قوات الدفاع الوطني إلى حي الجمعيات الذي قررت الميليشيات مغادرته.

وقال إنه في غضون ذلك، خسر المدنيون العاديون منازلهم وانتقل عدد منهم للسكن عند أقاربهم في ريف البوكمال.

ضغوطات على السكان للمغادرة

وأكد العبد أن الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني أحرقت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في ريف البوكمال بحجة ملاحقة الارهابيين.

"إلا أن الهدف الحقيقي من وراء هذه الممارسات هو إجبار الأهالي على مغادرة المنطقة"، خصوصا تلك الواقعة بين مدينة البوكمال ومنطقة الصالحية حيث بلغت هذه الممارسات أوجها حسبما أوضح.

في الوقت نفسه، كشف العبد أن النظام السوري يشجع النازحين للعودة إلى المنطقة.

وأردف أن العشرات منهم عادوا إلى منازلهم خلال الأيام الماضية، لكن الكثيرين غيرهم عزفوا عن العودة لعدم ثقتهم بالوعود التي يقدمها النظام في ظل ممارسات الحرس الثوري الإيراني.

وذكر أن عشرات العائلات النازحة قررت البقاء حيث هي، خصوصا تلك التي تقيم في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية.

ولفت إلى أن المحلات التجارية والمطاعم صودرت أيضا ووضعت تحت تصرف قائد لبناني في الحرس الثوري الإيراني يدعى الحج سلمان، وهو مسؤول عن إدارة شؤون الميليشيات.

والجماعات المسلحة الموجودة في المنطقة هي حيدريون والميليشيات العراقية المدعومة من إيران بينها حركة النجباء وحزب الله اللبناني.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
28
24

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha