http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/05/03/feature-04?di_exp_001=true&language_switcher=true

×
×
أمن |

الشرطة العراقية تدمر عبوات ناسفة ومواقع لداعش في الحويجة

خالد الطائي

الشرطة الاتحادية العراقية تقوم بعملية تفتيش في قرية بمنطقة الحويجة بمحافظة كركوك يوم 2 كانون الأول/ديسمبر، 2018. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]

قال مسؤول محلي إن الشرطة العراقية مشطت يوم الخميس، 2 آيار/مايو قرى نائية في منطقة الحويجة غربي محافظة كركوك، ودمرت مخابئ لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وإزالة المتفجرات.

وفي قريتي الحمدانية وطويلعة، تمكنت القوات الأمنية المشاركة في العملية من رفع وتفجير 51 عبوة ناسفة عبارة عن أسطوانات حديدية محشوة بمادة تي أن تي.

ودمرت في قريتي حشيشة ودلص الكبرى أربعة أوكار سرية لفلول التنظيم.

وقال عضو مجلس قضاء الحويجة عمار الحمداني لديارنا، إن قطعات من الفرقتين الثالثة والخامسة التابعتين لقيادة الشرطة الاتحادية العراقية شاركت في عملية التمشيط.

سكان قضاء الحويجة في محافظة كركوك يحيّون الوحدات الأمنية خلال استعراض عسكري يوم 10 كانون الأول/ديسمبر،2018. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]

وأضاف أن العملية نفذت "تحت الإشراف المباشر لقيادة المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك".

وأشار إلى أن "القطعات حققت نتائج مهمة على صعيد تنظيف القرى الواقعة في غرب وجنوب غرب الحويجة من المتفجرات التي زرعها الإرهابيون أو خزنوها، وحرق مضافاتهم ومخابئهم".

وذكر أن القوات الأمنية المشاركة في عملية التمشيط نجحت في تفتيش أراض شاسعة وتأمين الطريق الذي يربط بين الحويجة وقضاء الدبس.

وأكد أن الطريق بات أمنا وخاليا من العبوات الناسفة.

الأمن يسود في قضاء الحويجة

وقال الحمداني إن "الأمن يسود جميع أنحاء قضاء الحويجة "نتيجة للتنسيق المشترك بين رجال الأمن والسكان المحليين".

وتابع أن "المواطنين هم العين الساهرة للقوات الأمنية ويؤمنون لها دعما قويا في ملاحقة الإرهابيين الفارين من وجه العدالة".

وأوضح إنه على الرغم من أن أنشطة فلول داعش توقفت في جميع أنحاء الحويجة، "إلا أن عددا قليلا من فلول داعش ما زال موجودا في بعض قرى ناحية الرشاد".

وأردف أن القوات الأمنية تنتشر بكثافة في المنطقة وتركز عملياتها على ملاحقة من تبقى من فلول داعش في أي مكان من المحافظة وليس فقط في الحويجة.

ولفت الحمداني إلى أن العمليات الأمنية الأخيرة نفذت في منطقة وادي الشاي في قضاء داقوق وجبال حمرين.

ولفت إلى أنها استهدفت قيادات وعناصر تنظيم داعش وأوكاره، وتضمنت قصفا جويا لطيران الجيش العراقي وطائرات التحالف الدولي.

وأشار إلى أن هذه الهجمات المؤثرة والمباغتة أحبطت مخططات لداعش تهدف إلى تعكير الأمن، مشددا أنها ساهمت في تعزيز الاستقرار في كركوك والمحافظات المجاورة خصوصا ديالى وصلاح الدين.

هل أعجبك هذا المقال؟
4

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha