أمن |

2018-07-19

عملية عسكرية عراقية تعزز الأمن في الحويجة

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أحد أفراد الشرطة الاتحادية العراقية يدقق أسماء وهويات مدنيين في إطار جهود تأمين مناطق غرب وجنوب محافظة كركوك [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية].
أحد أفراد الشرطة الاتحادية العراقية يدقق أسماء وهويات مدنيين في إطار جهود تأمين مناطق غرب وجنوب محافظة كركوك [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية].

أكدت الإدارة المحلية لمدينة الحويجة يوم الخميس، 19 تموز/يوليو، تحسن الوضع الأمني في مدينة الحويجة وما حولها بمحافظة كركوك في أعقاب عملية ثأر الشهداء.

وتستهدف العملية الجارية منذ أكثر من أسبوعين فلول تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) الذين زاد نشاطهم مؤخرًا في مناطق وعرة تقع بين محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى.

وقال عضو مجلس قضاء الحويجة "عمار الحمداني" في تصريح لديارنا إن "الوضع الأمني في عموم مدينتنا تحسن كثيرًا عمّا كان عليه قبل عدة أشهر".

وأضاف أن "فلول داعش كانت تستغل التلال والأودية للاختباء وشن هجمات مباغتة على القرى النائية، لكن هذا الخطر انتهى اليوم بفضل الحملة الأمنية المتواصلة في جنوب المدينة".

وقد أمنت تلك العملية مساحات شاسعة كانت عناصر داعش يتنقلون فيها من مكان لآخر على شكل مجموعات صغيرة مستفيدين من التضاريس المعقدة هناك وضعف التغطية الأمنية.

وأوضح "الحمداني" أنه في إطار عملية "ثأر الشهداء"، فتشت قوات الشرطة الاتحادية المسؤولة عن تأمين مناطق غرب وجنوب محافظة كركوك فتشت يوم الخميس عدة قرى بالحويجة.

وتابع أنه في المناطق التي قامت القوات بتفتيشها، بما فيها البابوجان والعزيري والبرغليه وأربيضة وصفيرة، عثرت القوات على مخابئ لداعش في الكهوف والوديان كانت تحوي على عتاد ومؤن وأجهزة اتصال.

واعتقلت الشرطة خلال تمشيط قريتي علي سراي والافتخارات جنوب غرب كركوك ثلاثة متطرفين، أحدهم متهم بجمع المعلومات عن المواطنين المحليين والتخطيط لاختطافهم.

تحسن الأمن يشجع على العودة

وأشار "الحمداني" إلى أن الاستقرار الأمني شجع المواطنين النازحين من مركز الحويجة والقرى التابعة للمدينة وعددها بحدود 200 قرية على العودة لمنازلهم.

مبينًا أنه "خلال هذا الشهر، عادت مئات العوائل، وفي الأسبوع الماضي تلقينا طلبات بالعودة لأكثر من 1500 نازح"، مضيفًا أنه من المتوقع أن يتمكن هؤلاء الناس من العودة لديارهم قريبًا.

وتشارك الشرطة الاتحادية بتسهيل رجوع الأهالي الذين لجئوا إلى مخيمات النزوح لمناطق سكانهم، بحسب "الحمداني".

ويوضح "الحمداني" أن "الأسر العائدة ستكون خير سند للقوات الأمنية من خلال دعمها المباشر لجهود حماية مناطقها من العناصر الإرهابية وبسط الأمن فيها".

ولفت إلى أن مستوى الخدمات العامة بمدينته هو الآخر في تحسن، مبينًا أن المجلس المحلي "لديه شراكة متينة مع عدة منظمات دولية وهي تعمل بفعالية على النهوض بالبنية التحتية".

وأشار إلى أن هذا يتم بالاعتماد على أياد عاملة من أبناء الحويجة.

وذكر "وفرنا مؤخرًا حوالي 300 فرصة توظيف للأهالي للعمل في مشاريع إعمار، ونعمل على زيادة هذه الوظائف وتحقيق التنمية المنشودة في كل القطاعات الحيوية".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha