http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/10/26/feature-02

×
×
أمن |

ثلاثة آلاف من مقاتلي العشائر بالأنبار يكملون تدريبات قتالية

خالد الطائي

مقاتلون من أبناء عشائر الأنبار يستعرضون مهاراتهم التي اكتسبوها من خلال التدريب في هذه الصورة المنشورة على شبكة الإنترنت يوم 16 آذار/مارس 2017 [حقوق الصورة للواء أعالي الفرات]

صرح مسؤول قوات أبناء العشائر أن ثلاثة آلاف من مقاتلي أبناء العشائر أكملوا الأحد،21 تشرين الأول/أكتوبر، دورة تدريبية لتطوير مهاراتهم القتالية بقاعدة الحبانية شرق الأنبار.

حيث قال الشيخ "قطري السمرمد العبيدي"، أحد قادة قوات العشائر، في حديث لديارنا إن الخريجين، ومعظمهم ينحدرون من مدن الرمادي والفلوجة والخالدية بشرق الأنبار، قد أكملوا دورة تدريبية استمرت ثلاثة شهور.

وذكر أن "المقاتلين حصلوا في هذه الدورة على تدريبات مكثفة لتطوير وصقل مهاراتهم القتالية".

وأضاف أنهم تعلموا كيفية التصويب الدقيق بالأسلحة الخفيفة وتشغيل منظومات الصواريخ المتطورة وقيادة العجلات العسكرية بالإضافة لفنون القتال في البيئات الصعبة والتعامل مع المتفجرات.

وتابع أن "التدريبات كانت من قبل ضباط عراقيين متمرسين من وزارة الدفاع وخبراء من قوات التحالف".

التدريب في قاعدة عين الأسد

ولفت "العبيدي" إلى أن مجموعة أخرى من مقاتلي العشائر من مدن غرب الأنبار، ومن بينها هيت وحديثة وعنه والقائم، سيبدأون دورة مماثلة الأسبوع المقبل في قاعدة عين الأسد قرب مدينة البغدادي.

ونوّه بأن الدورة الجديدة ستكون لثلاثة أشهر أيضًا وعلى أيدي مدربين عراقيين ومن التحالف.

وأوضح أن المقاتلين سيتلقون مهارات "في تتبع واستهداف العدو بالصحراء وفي مسك المناطق الحدودية وزيادة قدراتهم البدنية والعسكرية".

وأكد أن "دورات التدريب الجديدة تعكس اهتمام قيادة العمليات العراقية المشتركة ببناء وتطوير طاقات قوات العشائر وزيادة الاعتماد عليها بالمرحلة المقبلة"، التي ستركز على عمليات تطهير الصحراء من فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) وتأمين الحدود.

إعادة هيكلة قوات العشائر

وقال "العبيدي" إن هناك مساع لإعادة هيكلة القوات العشائرية وتحويل أسمها إلى قوات الحرس الوطني في الأنبار.

وأوضح أنه في إطار عملية إعادة الهيكلة، ستضم تلك القوة أفواجًا وسرايا وقوات تدخل سريع "تتمتع بما يكفي من الخبرة والانضباط".

وشدد على أن قوات العشائر تضطلع اليوم "بمهام كبيرة في حفظ الأمن بالمحافظة"، مبينًا أن هذه القوات تقوم "في كل أسبوع" بواجبات تفتيش ومطاردة لبقايا داعش في صحراء الأنبار.

مشيرًا إلى أنها "توفر أيضًا الإسناد للقوات الأمنية في حماية الحدود الغربية للبلاد".

وشدد "العبيدي" على الحاجة لزيادة عدد قوات العشائر بتجنيد المزيد من المقاتلين المحليين نظرًا للمساحة الشاسعة للصحراء والحدود الطويلة.

هل أعجبك هذا المقال؟
4

2 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha
| 2018-10-27

بس كون يحفظون مدينتهم وخلون الغريب بينه

الرد
| 2018-10-26

خطوه جيده

الرد