رمضان |
2018-05-17

هيئة تحرير الشام تفرض ضرائب جديدة في إدلب


خبازون يعدون الخبز في أحد أفران إدلب التي تحاول هيئة تحرير الشام السيطرة عليها بهدف توليد إيرادات.  [حقوق الصورة لمصعب عساف]
خبازون يعدون الخبز في أحد أفران إدلب التي تحاول هيئة تحرير الشام السيطرة عليها بهدف توليد إيرادات. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

قال ناشط محلي إن هيئة تحرير الشام بدأت في فرض ضرائب جديدة على الأهالي من خلال ما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني التابعة لها والتي تدير من خلالها المنطقة التي تسيطر عليها في الشمال السوري، وتحديدًا مناطق إدلب وريفي حماة وحلب.

ففي الأشهر الأخيرة، سعى التحالف المتطرف لاستبدال الحكومة السورية المؤقتة بحكومة تابعة له،وبدأ في مداهمة المكاتب واحتجاز الموظفين وإصدار الأوامر لهم بإخلاء مكاتبهم وتوجيه الإيرادات للتحالف.

وبالإضافة إلى فرض ضرائب جديدة على الأهالي، تحاول الهيئة الآن السيطرة على المجالس المحلية وباقي المؤسسات المعيشية.


تعرض المجلس المحلي في معرة النعمان، الذي كان يشغل هذا المبنى، للحل على يد هيئة تحرير الشام.  [حقوق الصورة لمصعب عساف]

تعرض المجلس المحلي في معرة النعمان، الذي كان يشغل هذا المبنى، للحل على يد هيئة تحرير الشام. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

وقال الناشط "مصعب عساف" لديارنا إن الهيئة وزعت الأربعاء، 16 مايو/أيار، تعميمًا للمجالس المحلية في إدلب وريفي حمص وحماة صادر عن وزارة الإدارة المحلية والخدمات في الحكومة المؤقتة.

وقد أصدر التعميم تعليمات لأصحاب المولدات الكهربائية بجباية رسوم ضرائب النظافة من المواطنين وأبلغتهم بوجوب الإبلاغ عن المتخلفين وقطع التيار الكهربائي عنهم، وألزمتهم (أي أصحاب المولدات) بدفع الضريبة غير المدفوعة.

وتقوم فرق خاصة تابعة للوزارة بعدها بتحصيل الضرائب المدفوعة من أصحاب المولدات عند دفعهم الضرائب المترتبة عليهم.

زيادة الأعباء على الأهالي

وبحسب "عساف"، فقد أثار هذا الإجراء التوتر والاحتقان في المنطقة، خصوصًا وأن التعميم ترافق مع بدء شهر رمضان المبارك.

وتابع أن هذا سيزيد الأعباء على المواطنين في المنطقة الذين يعانون بالفعل من أزمة اقتصادية وبطالة منتشرة بشكل كبير.

وأضاف أن خدمات النظافة لا تقدم أساسًا، حيث يقوم المواطنون بمبادرات شخصية لإزالة النفايات بالتعاون مع المجالس المحلية التي ترفض التعامل مع وزارة الإنقاذ.

ويشير "عساف" إلى أن التوتر منتشر في إدلب بين الهيئة والمجالس المحلية التي ترفض التعاون والتعامل مع وزارات الحكومة التابعة للهيئة.

وأوضح أن الهيئة تحاول فرض سلطتها بالقوة بهدف زيادة تحصيلها للأموال والضرائب.

ففي مدينة دار عزة، قامت دورية للهيئة بمصادرة سيارتين خاصتين بالمجلس المحلي بعد رفضه تسليم فرن المدينة للهيئة كونه يقدم مادة الخبز بشكل شبه مجاني للمواطنين.

كما يتواجه أهالي مدينة معرة النعمان مع دوريات الهيئة بشكل دائم بعد قيام الهيئة بحل المجلس المحلي وتعيين مجلس محلي جديد تابع لها.

هذا وقد رفض أهالي معرة النعمان إجراء أية انتخابات للمجالس المحلية ورفضوا أيضًا تعيين أعضاء جدد، ويصرون على التعامل فقط مع المجلس القديم المنتخب من قبلهم.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha