إرهاب |
2018-03-08

انفجار في جرابلس السورية عقب فترة من الهدوء النسبي


بقايا السيارة التي انفجرت يوم الأربعاء ،7 آذار/مارس، عند أحد حواجز الشرطة الحرة في مدينة جرابلس بشمال سوريا. [حقوق الصورة لفيصل الأحمد]
بقايا السيارة التي انفجرت يوم الأربعاء ،7 آذار/مارس، عند أحد حواجز الشرطة الحرة في مدينة جرابلس بشمال سوريا. [حقوق الصورة لفيصل الأحمد]

قتل خمسة مدنيين على الأقل، منهم طفل، يوم الأربعاء، 7 مارس/آذار، عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من حاجز للشرطة التابعة للجيش السوري الحر في مدينة جرابلس السورية بريف محافظة حلب الشرقي.

وقال الناشط الإعلامي "فيصل الأحمد" من حلب لديارنا إن عشرة آخرين أصيبوا جراء الانفجار.

ووقع الانفجار بعد فترة من الهدوء في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر منذ تحريرها العام الماضي من تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).


عناصر من الدفاع المدني السوري ينقلون المدنيين المصابين جراء انفجار وقع الأربعاء ،7 آذار/مارس، في مدينة جرابلس إلى المنشآت الطبية في المنطقة.  [حقوق الصورة لفيصل الأحمد]

عناصر من الدفاع المدني السوري ينقلون المدنيين المصابين جراء انفجار وقع الأربعاء ،7 آذار/مارس، في مدينة جرابلس إلى المنشآت الطبية في المنطقة. [حقوق الصورة لفيصل الأحمد]

وذكر "الأحمد" أن التفجير وقع جراء انفجار عبوة ناسفة عند أحد الحواجز الأمنية الخاصة بالشرطة التابعة للجيش السوري الحر عند مفترق طرق "الشيوخ" بالقرب من المدخل الجنوبي للمدينة.

وأضاف أنه حسب شهود عيان، فإن "الانفجار ناتج عن تفخيخ سيارة قام سائقها بركنها عند مركز لصيانة السيارات بالقرب من الحاجز وتم بعدها تفجيرها عن بعد".

هذا ولم تعلن أية جهة بعد عن مسؤوليتها عن الانفجار.

انفجار دموي في مدينة الباب

وأكد "الأحمد" أن هذه المنطقة، التي تقع بالقرب من الحدود مع تركيا، نعمت بالهدوء منذ تحريرها من سيطرة تنظيم داعش بواسطة فصائل من الجيش السوري الحر خلال شهر آذار/مارس عام 2017.

لافتًا إلى أن انفجارًا آخر وقع قبل يوم واحد، وتحديدًا يوم الثلاثاء، بمدينة الباب في الريف الشرقي لمحافظة حلب والقريبة من مدينة جرابلس، وأوقع قتيلًا وخمسة جرحى.

وتابع أن بين الجرحى أربعة أطفال تصادف مرورهم في المكان لحظة الانفجار.

وأوضح أن انفجار الباب تم بطريقة مشابهة لانفجار جرابلس، أي من خلال تفجير عن بعد لسيارة مفخخة متروكة أيضا بالقرب من أحد حواجز شرطة الجيش السوري الحر التي تدير الأمن في المدينة.

وأضاف أن الشرطة الحرة قامت في المدينتين بعملية تمشيط واسعة كتدبير احترازي بحثًا عن عبوات أخرى، كما أن المنطقة تشهد حالة استنفار واسعة في صفوف قوات الشرطة والجيش الحر.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha