إرهاب |
2017-10-04

تعاطي المخدرات ظاهرة سائدة في صفوف عناصر داعش بالعراق

  • * معلومات ضرورية


شرطة البصرة تحتجز عدداً من المشتبه بهم في قضايا مخدرات. [حقوق الصورة لشرطة البصرة]
شرطة البصرة تحتجز عدداً من المشتبه بهم في قضايا مخدرات. [حقوق الصورة لشرطة البصرة]

قال مسؤولون عراقيون لديارنا إنه مع أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يحظر على عناصره بشكل علني تعاطي المخدرات أو المتاجرة بها، إلا أن أدلة كثيرة تشير إلى عكس ذلك في صفوفه.

وذكروا أن القوات العراقية صادرت كميات كبيرة من المخدرات بعد العثور عليها في أوكار التنظيم أو في ملابس عناصرها الذين سقطوا في المعارك.

وأكد نعيم الكعود عضو مجلس محافظة الأنبار في حديثه لديارنا "كنّا من النادر ألا نجد في جيوب قتلى داعش بالمعارك حبوباً مخدرة".

وأشار أيضاً إلى أن عدداً من عناصر التنظيم الذين اعتقلتهم القوات العراقية بدوا تحت تأثير المخدرات.

وأوضح أنه في إحدى الحالات، اعتقلت القوات العراقية في بروانة غربي الأنبار عنصراً سورياً تابعاً لداعش، بدا أنه تحت تأثير المخدرات.

وأضاف "كان هذا المسلح الذي لا يبلغ من العمر 13 عاماً مخدراً ولا يدرك أي شيء من حوله وما يقوله".

وتابع أنه عندما استفاق المراهق من تأثير المخدرات، ذكر أن قادته سقوه ومن معه شربة ماء وقالوا لهم إنها ستمنحكم القوة.

وأكد الكعود "بلا شك كان الماء يحتوي على مواد مخدرة، والهدف هو تحويل أولئك المقاتلين إلى مجموعة من المجانين الذين يقاتلون بلا وعي وينفذون كل ما يطلب منهم دون إدراك".

استخدام موثّق للمخدرات

ونّوه بأن استخدام داعش للمخدرات موثّق، مشيراً إلى أن هذه من الطرق التي يحوّل التنظيم من خلالها المقاتلين إلى انتحاريين قادرين على قتل أنفسهم وغيرهم بدون تردد.

وأضاف أن هذه المنهجية تكشف النفاق الداعشي، ذلك أن التنظيم يعتبر بشكل علني تعاطي المخدرات أمراً ممنوعاً، في حين يتيح استخدام المواد غير المشروعة لتحقيق أهدافه.

وبيّن الكعود أن "هذا الأمر ليس غريباً، فعناصر داعش يبيحون كل المحرمات".

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الشرطة العقيد عبد الرحمن الخزعلي، "عثرنا على كميات كبيرة من الهيروين وحبوب الهلوسة في أوكار داعش خلال عمليات تحرير مدن بيجي والموصل وتلعفر".

وتابع "كما اكتشفنا حبوب تخدير في جيوب المسلحين المقتولين".

وأشار الخزعلي إلى أن التنظيم استحوذ على العديد من المذاخر الطبية في تلك المناطق وسرق منها الأدوية المهدئة والمخدرة والمخففة للألم.

وذكر أنه بالإضافة إلى سرقة الأدوية التي تتطلب وصفة طبيب لاستخدامها عشوائياً، تم أيضاً اكتشاف أدوية مخدرة خلال المداهمات العراقية لمخابئ داعش، مرجحاً أن يكون قد حصل العديد من عناصر التنظيم على المخدرات في سوريا.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 3
Captcha