إعلام |
2017-08-18

العراق بصدد إنجاز حصيلة الخسائر البشرية في معركة الموصل

  • * معلومات ضرورية


فرق الدفاع المدني تنتشل الناجين من تحت الأنقاض بعد معركة تحرير غربي الموصل من ʼالدولة الإسلاميةʻ (داعش). [الصورة من صفحة مديرية الدفاع المدني على الفيسبوك]
فرق الدفاع المدني تنتشل الناجين من تحت الأنقاض بعد معركة تحرير غربي الموصل من ʼالدولة الإسلاميةʻ (داعش). [الصورة من صفحة مديرية الدفاع المدني على الفيسبوك]

يعمل المسؤولون العراقيون على توفير تقييم دقيق لعدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الحرب التي دامت تسعة أشهر لتحرير الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأكد مدير إعلام الوزارة العميد الطيار تحسين الخفاجي أن وزارة الدفاع بصدد جمع البيانات لإصدار حصيلة رسمية لمجمل الخسائر.

وقال لديارنا "نعمل على إعداد تلك الحصيلة مع وزارة الصحة ومنظمات حكومية متخصصة وحكومة محافظة نينوى المحلية وفي إطار لجان عمل مشتركة لتحديد حصيلة دقيقة".

وأضاف "لا توجد لدينا حالياً أية أرقام لا أولية ولا تخمينية. نحن بانتظار انتهاء هذه اللجان من أعمالها والوقوف على كل الخسائر".

وسيشمل الإحصاء الخسائر في صفوف العسكريين والمدنيين، بالإضافة إلى قتلى تنظيم داعش.

وشدد الخفاجي "هذه الحصيلة ستكون هي النهائية والرسمية، وسنعرضها للعالم ونثبتها للتاريخ".

دحض شائعات داعش

وكانت وسائل إعلام قد أوردت معلومات عن سقوط 40 ألف مدني، وهو رقم رفضته الوزارة معتبرةً أنه مرتفع جداً.

وأكد الخفاجي "هذا العدد ليس صحيحاً مطلقاً"، مبيناً أن داعش لجأت إلى نشر شائعات لتغطي على انتصار القوات العراقية.

وقال "كانت جهودنا تصب في حماية المدنيين قدر المستطاع وإبعادهم عن طائلة العدو. نسقنا جيداً مع التحالف الدولي وكانت ضرباته الجوية مركزة بدقة".

وأضاف أنه بهدف منع سقوط ضحايا من المدنيين، ترافقت كل عمليات تقدم الجيش برسائل نشرت عبر الإذاعات المتنقلة ومكبرات الصوت والمنشورات التي ألقيت من الطائرات لتوجيه السكان نحو مسارات الهروب الآمنة.

وبدوره، ذكر المقدم ربيع إبراهيم المسؤول عن فرق الدفاع المدني لديارنا أن فرقه في غربي الموصل تواصل جهودها لرفع الجثث من تحت الأنقاض في المدينة القديمة.

وتابع "انتشلنا جثثاً، وهناك مواقع أخرى معلوماتنا تفيد بوجود جثث مدفونة تحت الأنقاض، لكن لا نعلم كم عددها".

وترفع الفرق تقريراً يومياً إلى مديرية الدفاع المدني في بغداد.

وأضاف "بعد الانتهاء من مهامنا، ستكون المديرية معنية بالكشف عن الإحصائية النهائية".

واعتبر أن الأرقام التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام "غير دقيقة ومبالغ فيها"، مشدداً "نحن في الميدان ونعرف الحقيقة كما هي".

وأشار إبراهيم إلى مسؤولية داعش عن كل الخسائر البشرية، موضحاً أن التنظيم قصف عشوائياً الأحياء السكنية واستخدم السيارات المفخخة والأسلحة الثقيلة في الأزقة العتيقة، كما استخدم الأهالي كدروع بشرية.

حماية أرواح المدنيين

ومن جانبه، أكد حسن شبيب عضو مجلس محافظة نينوى لديارنا أن داعش ارتكبت جرائم لا حصر لها في محافظته منذ اجتياحها الموصل.

وقال "لا تكاد منطقة في نينوى لم تتأذ من ذلك التنظيم الوحشي خلال فترة حكمه".

وقال "لا تكاد منطقة في نينوى لم تتأذ من ذلك التنظيم الوحشي خلال فترة حكمه". وأضاف أنه أثناء معركة الموصل، استخدم عناصر داعش المدنيين كدروع بشرية، عبر احتجازهم كرهائن في محاولة لحماية أنفسهم.

وذكر شبيب "وقعت خسائر بشرية كثيرة على يد الإرهابيين، وكان مرجحاً أن تكون فادحة لولا المهنية العالية لقواتنا والاهتمام بسلامة أرواح السكان فوق أي اعتبار".

وأكد أن التركيز على حماية أرواح المدنيين هو ما أخّر حسم المعركة لفترة طويلة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 8
Captcha