أمن |
2017-07-03

اللاجئون المسيحيون العراقيون يبدأون في العودة للوطن


عضو إحدى الميليشيات المسيحية المكلفة بحماية بلدة قراقوش ذات الأغلبية المسيحية (الحمدانية) يصلي تحت مذبح كنيسة فارغة يوم 5 أيار/مايو.  وقد تم طرد تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) من بلدة قراقوش في 2016.  [فاضل سنا/وكالة الصحافة الفرنسية]
عضو إحدى الميليشيات المسيحية المكلفة بحماية بلدة قراقوش ذات الأغلبية المسيحية (الحمدانية) يصلي تحت مذبح كنيسة فارغة يوم 5 أيار/مايو. وقد تم طرد تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) من بلدة قراقوش في 2016. [فاضل سنا/وكالة الصحافة الفرنسية]

صرح مسؤولون عراقيون لديارنا أن الأسر المسيحية العراقية التي أُخرجت من منازلها جراء الاضطهاد الديني على يد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) بدأت بالعودة تدريجيًا من دول الجوار.

وقالوا إن قرار العودة للوطن يعود بصورة كبيرة إلى تحسن الأمن في المناطق التي تم تحريرها من التنظيم، ولا سيما في محافظة نينوى.

وقال الأمين العام لحركة بابليون المسيحية العراقية ريان الكلداني لـ(ديارنا) إنه يعمل مع عدد من القيادات المسيحية المحلية على إعادة المئات من الأسر المسيحية من دول الجوار وتحديدًا الأسر التي رفضت طلبات لجوئهم.

وحركة بابليون هي ميليشيا مسيحية كانت تقاتل تنظيم داعش.

وقال الكلداني إن رفض طلبات لجوئهم تركتهم "عالقين هناك لا يقدرون على العودة ولا على تحمل مصاريف العيش في الدول المستضيفة".

وأشار إلى أنه قام بنفسه بزيارة بيروت مؤخرًا وأشرف بشكل مباشر على إعادة 63 أسرة مسيحية نازحة إلى البلاد من أصل 1800 أسرة ستتم إعادتهم جميعًا بشكل تدريجي.

وأشار إلى أن السفارة العراقية في بيروت عجزت عن اتخاذ تدابير كافية لتسهيل عودتهم، مثل إلغاء الغرامات المالية التي تُطالب الأسر بدفعها.

وقال إن هذه الغرامات يمكن أن تتراوح بين 350 إلى 400 دولار لكل فرد.

وأوضح أنه "بدعم من عدد من الميسورين المسيحية في العراق، تم حل معظم تلك المعوقات"، مضيفًا أنه قام بتشكيل لجنة خاصة تكفلت بدفع الغرامات عن أعداد كبيرة من تلك الأسر.

وبين أن الدعم لم يقتصر على إنهاء المشاكل القانونية التي أعاقت عودة المسيحيين العراقيين بل امتد إلى تأمين تذاكر الطائرة للعودة بهم من بيروت إلى بغداد.

وكشف عن أن "النازحين العائدين ينتمون بمعظمهم إلى مناطق سهل نينوى في محافظة نينوى وقد عادوا بالفعل إلى مدنهم وقراهم المحررة بمساعدة قوات الأمن العراقية".

وأكد الكلداني أن جهود إرجاع اللاجئين تتطلب تنسيقًا حكوميًا لأن الأمر قد يكون أكبر من طاقة المجتمع المدني والمبادرات الفردية.

مطالب بدعم حكومي

بدوره قال النائب البرلماني جوزيف صليوا إن المسيحيين لهم جذور عميقة في العراق، مطالبًا الحكومة بتخصيص المزيد من الموارد للتعامل مع محنتهم.

وصرح صليوا الذي يمثل المكون المسيحي في البرلمان لديارنا أنه طالب الجهات الحكومية بأن تتولى هي ملف إعادة النازحين وتأمين المبالغ الخاصة بالغرامات وتأمين وسائل النقل لهم.

وأوضح أن وزارة النقل العراقية لم ترد بعد على طلب لحجز تذاكر على طائرات خطوطها الجوية لإعادة المسيحيين العراقيين من بيروت.

وأشار إلى أن "وزارة الخارجية العراقية لم تقدم هي الأخرى ما يكفي لتأمين عودة المسيحيين، ليس من بيروت لوحدها بل ومن بقية دول الجوار الأخرى مثل تركيا والأردن".

وقال مدير ناحية بعشيقة ذنون يونس لـ (ديارنا) إن الناحية التي كانت تضم شريحة كبيرة من المسيحيين في المحافظة ترحب اليوم بعودتهم.

وبين أن أبناء الناحية وغيرها من المناطق يعملون معًا "لعودة اللحمة إلى مدينتهم كما كانت عليه قبل ظهور داعش".

هل أعجبك هذا المقال؟

6 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

يونس | 2018-02-27

انهم ليسو مليشيات بل هم من صنوف الحشد الشعبي

الرد