http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/02/06/feature-02

دين |

2019-02-06

مسيحيو العراق يعودون للصلاة في كنائس الأنبار

سيف أحمد في الأنبار

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عضو في الوفد المسيحي الزائر وهو يشعل شمعة في كنيسة مار كوركيس بمحافظة الأنبار. [حقوق الصورة لمحطة الشباب الإذاعية في الرمادي]

فتاة مسيحية تفتح أبواب كنيسة مريم العذراء في محافظة الأنبار. [حقوق الصورة لمحطة الشباب الإذاعية في الرمادي]

مسيحيون كلدانيون من بغداد ومدن أخرى يعودون للصلاة في كنائس الأنبار. [حقوق الصورة لمحطة الشباب الإذاعية في الرمادي]

أسر مسيحية عادت في شهر كانون الثاني/يناير لزيارة كنيسة مار ساوا وكنائس أخرى بمحافظة الأنبار. [حقوق الصورة لمحطة الشباب الإذاعية في الرمادي]

أسر مسيحية تجتمع في كنيسة مار ساوا أثناء زيارة أخيرة. [حقوق الصورة لمحطة الشباب الإذاعية في الرمادي]

زار مسيحيون عراقيون مؤخرًا قضاء الخالدية والحبانية في محافظة الأنبار للصلاة في ثلاث كنائس كانت حالتها قد تدهورت.

وقد انضم سكان محليون ومسؤولون، منهم مسلمون كثيرون، لمسيحيين كلدانيين كاثوليك في شهر كانون الثاني/يناير للصلاة في كنائس مار كوركيس ومار ساوا وكنيسة مريم العذراء بمحافظة الأنبار.

وقد كانت المناسبة الأولى من نوعها منذ هزيمة تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش)، واجتذبت عددًا من الأسر المسيحية من بغداد وممثلين من مجلس كنائس العراق.

أسر مسيحية تجتمع في كنيسة مار ساوا أثناء زيارة أخيرة. [حقوق الصورة لمحطة الشباب الإذاعية في الرمادي]

وقال "علي داود" قائم مقام قضاء الخالدية في حديث لديارنا إن "قضاء الخالدية قد شهد إقامة أول قداس واحتفال كاثوليكي [كلداني]".

وأضاف أن أهالي الأنبار ومسؤولي الحكومة، الذين شاركوا أيضًا في خدمة الصلاة، رحبوا بحرارة بالزائرين المسيحيين الذين قدموا من مدن عراقية أخرى.

وأشار "داود" إلى أن أعضاء الوفد الزائر "كانوا في فرحة كبيرة بهذه المناسبة"، مشيرًا إلى أن المناسبة "دليل على أن العراق لا يزال موحدًا وعلى أن أهله يتقبلون بعضهم بعضًا".

وذكر أن منطقة السيسي بقضاء الخالدية هي "عراق مصغر حيث يستطيع المرء أن يجد الكنائس إلى جوار الحسينيات والمساجد"، مضيفًا أن "الجميع يعيشون في سلام" منذ عشرات السنين.

هذا وقد سمح الوضع الأمني المستقر في محافظة الأنبار بإقامة الاحتفالات الجماهيرية لكل الجماعات الدينية والطوائف.

بدوره، قال رئيس اللجنة الأمنية في قضاء الخالدية "إبراهيم الفهداوي" إنه "بعد التحرير من عصابات داعش الإرهابية، يستطيع أهالي الأنبار الآن أن يتمتعوا بالأمن والاستقرار وإعادة البناء".

وأوضح أن إقامة القداس الكلداني وقدرة الأسر المسيحية على التجوال بحرية في شوارع الخالدية والحبانية "دليل على الأمن والاستقرار وعودة الأنبار إلى وضعها الطبيعي".

خطط لإعادة التأهيل والعودة

وأضاف أن "الكنائس في منطقة السيسي من أهم المواقع الدينية التي حافظ عليها أهالي المدينة".

وأوضح أنه يجري الآن تأهيل وترميم تلك المواقع، كونها مبان لها أهمية تاريخية لأهل الأنبار بشكل عام.

من ناحيته، قال الشيخ "محمود الخليفاوي"، من وجهاء منطقة السيسي، إن الكثير من الأسر المسيحية عاشوا بسلام خلال السنوات الماضية بين الأسر السنية والشيعية والكردية إلى أن أجبرهم تنظيم داعش على الخروج.

وأضاف في تصريح لديارنا أن "المسيحيين كانوا يمارسون حياتهم بصورة طبيعية منذ سنوات، حيث أخرجت مدينة الحبانية رياضيين وشعراء مسيحيين، مثل الشاعر "سركوم بولس" الذي كان "عملاقًا في الأدب والإبداع".

بدوره، قال "سيفان متي"، من الوفد المسيحي الزائر والذي يعيش الآن في إربيل، إن "أغلب العوائل المسيحية، ومنهم عائلتي، كانت تعيش في منطقة السيسي".

وأضاف في تصريح لديارنا "أتذكر جيراننا مثل أم محمود صاحبة المحل القديم لبيع الحلوى، وجارنا الحاج ستار".

وتابع أن "شوارع السيسي مازالت محفورة في ذاكرتي، وهذا ما جعلنا نزور أهلنا في الأنبار"، مضيفًا أنه بعد عودته في هذه الزيارة، فإنه ينوي تكرار الزيارات للمنطقة.

هل أعجبك هذا المقال؟

5
0
Di icons no

0 تعليق

Captcha