استسلام العشرات من عناصر داعش في مدينة الموصل القديمة


عجلات الهامفي التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي تتقدم نحو جامع النوري في مدينة الموصل القديمة في 29 حزيران/يونيو خلال الهجوم المتواصل الذي تنفذه القوات العراقية لإعادة السيطرة على آخر ناحية لا تزال تحت سيطرة ʼالدولة الإسلاميةʻ. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

عجلات الهامفي التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي تتقدم نحو جامع النوري في مدينة الموصل القديمة في 29 حزيران/يونيو خلال الهجوم المتواصل الذي تنفذه القوات العراقية لإعادة السيطرة على آخر ناحية لا تزال تحت سيطرة ʼالدولة الإسلاميةʻ. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

  • تعليق 1
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

كشفت وزارة الدفاع العراقية الخميس، 29 حزيران/يونيو، عن نزع العشرات من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) المختبئين في مدينة الموصل القديمة سلاحهم وتسليم أنفسهم للقوات العراقية.

وفي هذه الأثناء، واصلت القوات العراقية تقدمها في الحي، علماً أن جزءاً صغيراً منه لا يزال تحت سيطرة داعش.

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي لوكالة الصحافة الفرنسية في الموصل "خلال الأيام القليلة المقبلة، سنعلن الفوز النهائي على داعش".

ورجّح الأسدي بأن عدد عناصر داعش الذين لا يزالون متواجدين في المدينة يتراوح بين 200 و300 عنصر، غالبيتهم من جنسيات أجنبية.

ومن جهته، قال العميد تحسين الخفاجي مدير إعلام وزارة الدفاع لديارنا إن "إعداداً كبيرة من مسلحي التنظيم استسلموا للقوات الأمنية منذ انطلاق عملية تحرير منطقة الموصل القديمة في 18 حزيران/يونيو".

وأضاف أن "العشرات من المسلحين الذين يقاتلون بالأحياء القديمة ألقوا السلاح وسلموا أنفسهم. وفي اليوم الأول للهجوم، استسلم أربعة عناصر والعدد يتزايد كل يوم".

وذكر أنه "من بين المسلحين المستسلمين أب لـ 12 ابناً يقاتلون مع داعش وشاب بعمر 19 سنة سلمته أمه للقوات الأمنية وقالت إنه يريد الاستسلام لكنه خائف على مصيره".

وأكد الخفاجي أن "عمليات الاستسلام تعتبر سابقة هي الأولى من نوعها حيث لم نكن نتوقع أن هؤلاء المسلحين يمكن أن يسلموا أنفسهم بسهولة".

وقال التحالف الدولي أيضاً إن نهاية معركة الموصل أصبحت وشيكة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر المتحدث باسم التحالف الكولونيل راين ديلون "لا أستطيع تحديد موعد محدد، لكن بقدر ما أستطيع أن أرى، فإن الأمر سيحدث في غضون أيام وليس خلال أسبوع أو أسابيع"

وشدد على "حزم وتصميم" القوات العراقية، مؤكداً أن دعم التخالف سيساعد في ضمان "تحرير وشيك".

الجهد النفسي يؤتي ثماره

وأشار الخفاجي إلى أن الجهد الإعلامي والنفسي الذي يبذل بالتزامن مع العمليات العسكرية الميدانية للقضاء على عناصر داعش وتشجيعهم على الاستسلام، شكّل عاملاً أساسياً في حث هذه العناصر على الاستسلام.

وذكر "مع بدء اقتحام المنطقة القديمة، أطلقنا تجربة جديدة في استراتيجيتنا العسكرية تدخل ضمن سياق الحرب النفسية وهي استخدام مكبرات الصوت داخل خطوط التماس مع العدو".

وقد ألقت القوات العراقية نحو 500 ألف منشور فوق المدينة.

ودعت هذه الرسائل عناصر التنظيم وأولئك الذين خدعوا من قبل داعش إلى الاستسلام، مع تعهد بعدم إلحاق الأذية بهم وضمان محاكمة عادلة لهم.

وتابع الخفاجي أن "المستسلمين يتلقون معاملة حسنة. لقد أكدنا لهم أن القانون سيأخذ مجراه معهم وأنهم سيخضعون لمحاكمة عادلة وبالمقابل هم كانوا يقولون لنا إنهم نادمون على انتمائهم لداعش وإنهم كانوا مخدوعين وعادوا لجادة الصواب".

ولفت إلى أنهم "قدموا معلومات مهمة للقوات الأمنية عن خلايا نائمة وأوكار للتنظيم من شأنها المساهمة في إحباط الكثير من الهجمات التي تستهدف المدنيين".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    هادی موحد

    2017-7-22

    لعنة الله على تنظيم داعش الوهابي الذي رسم صورة قبيحة للإسلام الجميل! لعنة الله عليهم إلى الأبد!