إرهاب |
2017-06-19

القوات العراقية تتقدم باتجاه آخر معاقل داعش في الموصل

  • * معلومات ضرورية

القوات العراقية تتقدم داخل المدينة القديمة غربي الموصل ضمن هجومها على آخر حصون داعش في المدينة، محذرة الأهالي وداعية المتشددين إلى الاستسلام. [وكالة الصحافة الفرنسية]

توغلت القوات العراقية يوم الاثنين، 19 حزيران/يونيو داخل المدينة القديمة في الموصل، وهي المنطقة الأخيرة التي ما تزال تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وبعد شهور طويلة على بدء الهجوم، شنّت قطعات عسكرية مشتركة من فرقة الرد السريع وقوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب فجراً هجوماً لاستعادة المنطقة.

وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي، المتحدث باسم فرقة الرد السريع، إن الهجوم هو "الأكثر تعقيداً من نوعه"، موضحاً أن "ميدان المعركة ممتلىء بالمدنيين والقتال فيه يجري من منزل إلى آخر بسبب الأزقة الضيقة".


القوات العراقية تتقدم في المدينة القديمة بعد أن حرّرت حي الشفاء من سيطرة تنظيم 'الدولة الإسلامية'. [حقوق الصورة للشرطة الاتحادية العراقية]

القوات العراقية تتقدم في المدينة القديمة بعد أن حرّرت حي الشفاء من سيطرة تنظيم 'الدولة الإسلامية'. [حقوق الصورة للشرطة الاتحادية العراقية]

وتابع: "لكننا وعلى الرغم من ذلك، نحقق تقدماً مشجعاً". وأضاف أن "قواتنا تمكنت من تدمير خط الدفاع الرئيس للمسلحين حول المنطقة والدخول إليها من ثلاثة محاور، الشمال والغرب والجنوب".

من جهته، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، إن القوات العراقية استعادت شارع الفاروق ومسجد الحدّين في المدينة القديمة.

وكشف لديارنا عن مقتل عدد من مسلحي داعش حتى الآن، بينهم "أبو بكر المصري، أحد كبار قادة التنظيم".

توجيه تحذيرات عبر مكبرات الصوت

وكانت القوات العراقية قد نشرت بالقرب من المسجد الكبير في الجزء المحرر من غربي الموصل، عربات هامفي مزودة بمكبرات للصوت تواجه البلدة القديمة حيث يخوض تنظيم داعش معركته الأخيرة.

ودأبت مكبرات الصوت على بث رسائل إلى مقاتلي داعش تقول لهم: "أمامكم خيار واحد فقط: الاستسلام أو الموت".

ووجهت أيضاً رسائل إلى المدنيين في المدينة القديمة، تفيدهم أن القوات العراقية "على وشك إنهاء معاناتكم".

وفى وقت متأخر من يوم الأحد، أسقطت القوات العراقية نحو 500 ألف منشور على المدينة، حذّرت فيها من أنها "بدأت الهجوم من جميع الاتجاهات".

وحثّت المناشير المدنيين على "الابتعاد عن الأماكن المفتوحة...واستغلال أي فرصة تتاح أمامهم خلال القتال" للهرب.

استخدام المدنيين كدروع بشرية

إلى هذا، حذّرت الأمم المتحدة من احتمال أن تكون داعش تحتجز أكثر من 100 ألف مدني كدروع بشرية في المدينة القديمة.

وفي هذا الإطار رجّح المحمداوي لديارنا "وجود نحو 300 مقاتل من داعش متحصنين داخل منازل السكان" في المدينة القديمة.

وأشار إلى افتتاح أربعة ممرات آمنة لهروب المدنيين الذين ما يزالون محاصرين، منوّهاً بأن "العدو لا يتردد بتوجيه قذائفه ونيران قناصته على السكان الهاربين".

وتحدث عن تنفيذ مسلحي [داعش] "إعدامات جماعية بحق عدة عائلات نازحة، بقصد إخافة بقية السكان وإجبارهم على البقاء في منازلهم".

وذكر أنهم يتعمدون احتجاز أعداد كبيرة من المواطنين في منزل واحد، مستخدمين أياهم كطعم للحدّ من تقدم القوات العراقية.

وختم مؤكداً أن "هذا التكتيك صار مكشوفاً، ونتعامل معه بحذر".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 4
Captcha