البشمركة تحرر 36 إيزيدياً محتجزاً لدى داعش


حررت قوات البشمركة في عملية نفذتها في 30 نيسان/أبريل في شمالي العراق، 36 إيزيدياً كانوا بقبضة ʼالدولة الإسلاميةʻ. [الصورة مأخوذة من صفحة حسين قائدي على فيسبوك]

حررت قوات البشمركة في عملية نفذتها في 30 نيسان/أبريل في شمالي العراق، 36 إيزيدياً كانوا بقبضة ʼالدولة الإسلاميةʻ. [الصورة مأخوذة من صفحة حسين قائدي على فيسبوك]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

نجحت قوات البشمركة مؤخراً في تعقب وتحرير 36 إيزيدياً خطفهم تنظيم "الدولة الإسلامية" في سنجار واحتجزهم في شمال العراق لفترة ثلاث سنوات تقريباً.

وكانت غالبية من حرروا في العملية التي نفذت في 30 نيسان/أبريل من الأطفال.

وقال حسين قائدي مدير مكتب شؤون المختطفين في دهوك التابع لحكومة إقليم كردستان إن مكتبه تمكن عبر مصادره الخاصة من تحديد مكان تواجد المخطوفين الذي تجاوز عددهم الثلاثين شخصاً.

وأضاف أنه تم تحرير الرجال الخمسة والنساء الخمسة والـ 26 طفلاً بالتنسيق مع السلطات الأمنية العراقية، من دون توفير تفاصيل عن العملية.

وتابع "لا نريد البوح بالتفاصيل للحفاظ على حياة بقية المختطفين ونتمكن من إطلاق سراحهم وإرجاعهم لذويهم".

وفي 21 نيسان/أبريل الماضي، نجحت الشرطة الاتحادية العراقية بتحرير طفلة إيزيدية أسمها فرح دخيل وتبلغ من العمر 11 عاماً من قبضة داعش أثناء تقدم تلك القوات في حي التنك بالموصل.

إنقاذ بقية الأسرى

خطفت داعش آلاف الإيزيديين عندما اجتاح مقاتلوها سنجار في تموز/يوليو 2014. وبعد تحرير المنطقة في أواخر العام 2015، حررت قوات البشمركة المئات منهم.

وقال قائدي إن داعش لا تزال تحتجز نحو 3400 إيزيدي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وجلّهم من الأطفال والنساء.

وأوضح "لدينا معلومات حول محتجزين آخرين ونعرف أماكن وجودهم. وفي المستقبل القريب سنخلصهم من يد الإرهابيين.

وذكر قائدي "عندما حررنا [الأسرى الـ36]، كانوا بحال سيئة للغاية نفسياً وجسدياً. كانت حياتهم قاسية. عاملهم الإرهابيون كعبيد وسبايا ولقنوهم شتى أنواع التعذيب والاضطهاد".

وأضاف "وفور إنقاذهم قدّمنا لهم الرعاية الطبية والمواد الغذائية بالتعاون مع المنظمات الدولية، كما هيأنا لهم مأوى وهم حالياً بوضع جيد".

لم ينجُ الجميع

وفي هذا السياق، اكتشفت السلطات العراقية حتى اليوم نحو ثلاثين مقبرة جماعية في محافظة نينوى شملت مئات الضحايا الإيزيديين الذين أعدمهم مقاتلو داعش.

وشدد حسين قاسم حسون مستشار رئيس حكومة إقليم كردستان، على أن درجة العنف الذي ارتُكب بحق هذه الأقلية يحتّم مساعدة كل الناجين الإيزيديين من بطش داعش.

وأوضح أن الناجين سيحتاجون إلى المساعدة وإعادة التأهيل لتخطي الصدمة النفسية التي سبّبها لهم التنظيم، كما سيتطلبون إعادة دمج في المجتمع، مشيراً إلى وجود تعاون بين المجتمع الدولي والهيئات الحكومية لتحقيق هذا الهدف.

وتابع أن "الكثيرين وقعوا ضحية العنف الجسدي والاغتصاب"، في حين أجبر آخرون على نبذ دينهم وتغييره.

المختطفون يعودون إلى سنجار

وفي هذا الإطار، قال عضو مجلس محافظة نينوى سيدو حسين التاتاني لديارنا، إنه تم تحرير المختطفين الإيزيدين خلال عملية نفذت في قضاء البعاج الذي يقع غرب الموصل ويخضع لسيطرة داعش.

وذكر أن "المختطفين جميعهم من سكان سنجار. وفور تحريرهم نقلوا إلى بلدتهم وقدمت لهم العناية اللازمة".

وأشار إلى أن الحكومة المحلية تدعم كل الجهود الرامية إلى تحرير الإيزيديين وجميع المواطنين الذين ما زالوا أسرى لدى داعش.

وختم قائلاً "ندعو الجهات الوطنية للاهتمام بشكل كبير بهذا الملف. ونأمل من الجميع المساعدة في إرجاع أولئك الأسرى إلى ذويهم وأحبائهم ووضع حد لمعاناتهم المريرة والطويلة".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test