تربية |
2016-12-26

المئات يعودون إلى المدارس في مناطق نينوى المحررة


أعادت هذه المدرسة الابتدائية للفتيان في القيارة فتح أبوابها هذه السنة بعد طرد ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) من المدينة. [حقوق الصورة لوزارة التربية العراقية]
أعادت هذه المدرسة الابتدائية للفتيان في القيارة فتح أبوابها هذه السنة بعد طرد ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) من المدينة. [حقوق الصورة لوزارة التربية العراقية]

بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) من العديد من المناطق في الموصل ومحيطها، تدفق الطلاب بالمئات إلى مدارس محافظة نينوى التي أعادت فتح أبوابها.

وأحجم الأهالي عن إرسال أبنائهم إلى المدارس خلال العامين الماضيين بعد أن حولها تنظيم داعش إلى بؤر لزراعة الفكر المتطرف والإرهابي .

وما أن استعادت القوات العراقية المدن والبلدات المحيطة بالموصل، حتى سارعت وزارة التربية العراقية إلى إعادة افتتاح المئات من المدارس وتزويدها بالأثاث والكتب والقرطاسية.

وقال مسؤولون إن إقبال الطلاب والأساتذة كان كبيراً، مؤكدين أن ما من نقص في عدد الأساتذة في المناطق المحررة حديثاً.

وقال المتحدث باسم الوزارة ابراهيم سبتي لديارنا إن "الوزارة افتتحت لغاية الآن 146 مدرسة في منطقتي القيارة جنوبي شرقي الموصل والحضر جنوبها".

وأشار إلى أن الوزارة تعمل كذلك على افتتاح 63 مدرسة ابتدائية و12 مدرسة ثانوية في مناطق النمرود وقرى السلام والينبع وسيد محمد والتي من المتوقع أن تستقبل نحو 8200 طالب وطالبة بمختلف المراحل الدراسية.

كما كشف عن إعادة افتتاح مدارس تكميلية في مخيمي الخازر وزيلكان للنازحين للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وقد استقبلت لغاية الآن 170 طالباً.

أما في قاطع مخمور جنوب الموصل، فقال سبتي إن "الوزارة افتتحت هناك واحدة من أكبر مدارسها والتي تستقبل في دوامها الخاص بالذكور 640 طالباً، فيما يستقبل دوام البنات 410 طالبة، بينما تستقبل الدراسة الثانوية فيها 120 طالباً من الجنسين".

وأكد أن المديرية العامة لتربية نينوى تعمل بجهد من أجل إعادة الحياة إلى مدارسها في مناطق كوكجلي وحي السماح والسماح للطلاب باستئناف دراستهم في أقرب وقت ممكن.

حلول للمناطق غير المحررة

في هذا السياق، أوضحت النائب ساجدة الأفندي وهي عضو في لجنة التربية والتعليم أنه في ما يخص المناطق التي لم تحرر بعد، يتم تطوير آليات جديدة لتيسير استئناف الصفوف بعد تحرير تلك المناطق.

وأضافت في حديث لديارنا أن "الوزارة ستنظم لاحقاً امتحانات مباشرة وستقيم فصولاً دراسية سريعة للتعويض عن الوقت الضائع وعدم إضاعة السنة الدراسية الحالية على الطلبة في تلك المناطق"

وذكرت أن الأضرار لحقت بالعشرات من المدارس نتيجة اتخاذها كمواقع عسكرية من قبل داعش، مشيراً إلى أنه ستتم إعادة إعمارها في إطار برنامج إعادة إعمار المناطق المحررة من داعش، وهو برنامج ممول من قبل صندوق خاص مدعوم دولياً.

ولفتت إلى أن "اللجنة المالية النيابية كانت ترغب برصد تخصيصات مالية من الموازنة الاتحادية العراقية لإعادة إعمار المدارس المتضررة، إلا أن حالة التقشف والعجز المالي الذي تعاني منه البلاد حال دون ذلك".

إعادة إعمار المدارس المسيحية

إلى ذلك، ذكر مدير الدراسة السريانية في وزارة التربية عماد سالم أنه بناءً على توجيهات أصدرتها الوزارة، ستجري أقسام المديرية العامة لتربية نينوى ومنها قسم الدراسة السريانية وقسم تربية الحمدانية وقسم تربية تلكيف كشفاً على المدارس المتضررة في المناطق المحررة في سهل نينوى.

يُذكر أن سهل نينوى الواقع شمالي شرقي الموصل، يضم عدداً كبيراً من المسيحيين الأشوريين.

وقال لديارنا إن "الوزارة تلعب دوراً مهماً لوزارة التربية في نشر المواضيع التي تحمل قيم التسامح والعيش المشترك واحترام الأديان وإدراجها في المناهج التربوية".

وشدد على أهمية تضمين التربية الدينية المسيحية في منهج المرحلة الابتدائية بهدف تعزيز التعايش.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

محمد حبيب كريم | 2016-12-28

يد تحمل البندقية واخرى تبني والقيادةترفد الحبهات بالرجال والعددوالعتادولم تنس القلم والقرطاس والمدرسة ولقمةالخبز والدواء واسباب الدفئ سؤ حظ داعش قد ساقهااالى غزو هكذا بلد وشعب

الرد