تربية |

2018-08-01

ترميم مئات المدارس في نينوى

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عمال من وزارة التربية يرممون مدرسة تضررت في مدينة الموصل على أيدي داعش . [حقوق الصورة لوزارة التربية العراقية  نشرت في 16 تموز/يوليو، 2018]
عمال من وزارة التربية يرممون مدرسة تضررت في مدينة الموصل على أيدي داعش . [حقوق الصورة لوزارة التربية العراقية نشرت في 16 تموز/يوليو، 2018]

انتهت وزارة التربية العراقية من تأهيل مئات المدارس التي تضررت في محافظة نينوى بسبب الأعمال الإرهابية.

وفي حديث لديارنا يوم الثلاثاء، 31 تموز/يوليو، قال المتحدث باسم الوزارة سرمد سلام لفتا إن المدارس أصبحت الآن جاهزة لاستقبال آلاف الطلاب خلال العام الدراسي 2018-2019 المقبل.

وكانت الوزارة قد أطلقت العام الماضي بعد تحرير نينوى من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، حملة لإعادة إعمار كل المدارس المتضررة في المحافظة، ومعظمها في الجزء الغربي من الموصل.

وأضاف لفتا أن الوزارة تمكنت بالتعاون مع اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمات إنسانية أخرى، من تأهيل 1740 في الموصل وغيرها من المدن في نينوى، تضررت بدرجات متفاوتة.

وتابع: "كانت وزارتنا السباقة [بين الوزارات العراقية] في الدخول إلى المناطق المحررة في نينوى، ووضعت خطة للإعادة إعمار المدارس ودب الحياة في القطاع التربوي وعودة العمل إليه بهمة وإصرار على تحدي المستحيل".

ولفت إلى أن خطة إعادة إعمار سائر المدارس المتضررة في نينوى "متواصلة على قدم وساق"، كاشفاً أنه بقي نحو 800 مدرسة يتم حاليا تأهيلها.

وذكر أن "صندوق النقد الدولي خصص 35 مليون دولار لمساعدة العراق على النهوض بقطاع التربية وتجاوز آثار الحرب". وأكد أن "هذه المبلغ "سيذهب إلى عملية إعادة إعمار المدارس المتبقية وتجهيزها بمستلزمات الدراسة، إضافة إلى تدريب الكوادر التعليمية".

وأوضح لفتا أن التأهيل لا يشمل فقط البنى التحتية للمدارس بل يركز أيضا على مساعدة الطلاب والأساتذة في تخطي الآثار السلبية التي تركتها عقيدة داعش المتطرفة".

وقال: "نتحرك ضمن مسارين، الأول هو تطوير قدرات ملاكاتنا التعليمية على التصدي لفكر داعش وللتطرف ومحو تأثيراته".

ويركز المسار الثاني على "تعزيز القيم الوطنية والإنسانية والتربوية والتفكير السليم لدى الطلاب، وحثهم على المثابرة لخدمة وطنهم في المستقبل".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha