نهاية التحقيق في هجمات داعش في باريس عام 2015

أنهى المحققون الفرنسيون تحقيقاتهم في هجمات "الدولة الإسلامية" (داعش) التي أودت بحياة 130 شخصًا في يوم واحد في باريس قبل أربع سنوات، حسبما قال ممثلو الادعاء يوم الإثنين 21 تشرين الأول/أكتوبر، الأمر الذي سيمهد الطريق للمحاكمة.

وسيكون أمام النيابة الآن شهر واحد لعرض قضيتهم على القضاة الذين سيحددون موعدًا للمحاكمة على الرغم من أنه قد لا يزال هناك عام على الأقل قبل حدوث ذلك، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقد تم توجيه الاتهام إلى 14 شخصًا شاركوا في هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، والتي شارك فيها تسعة رجال مسلحين ببنادق هجومية ومتفجرات خارج الاستاد الوطني ثم في مقاهي الشوارع وقاعة حفلات باتاكلان.

وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن عمليات القتل التي قتل فيها ثمانية من المهاجمين، منهم سبعة نتيجة تفجير أحزمتهم الناسفة في عمليات انتحارية.

واعتقلت السلطات صلاح عبد السلام، وهو المشتبه به الوحيد الناجي، في بروكسل ويوجد قيد الاعتقال في فرنسا مع 10 أشخاص آخرين في انتظار المحاكمة.

وقال مكتب المدعي الوطني لمكافحة الإرهاب في بيان إن ثلاثة من المشتبه بهم الآخرين ليسوا رهن الاحتجاز ولكنهم ينتظرون المحاكمة تحت إشراف قضائي.

كما صدرت أوامر توقيف بحق ستة أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم، ويُعتقد أن بعضهم على الأقل قُتل في معارك جرت في سوريا أو العراق.

ومن بين هؤلاء الفرنسي فابيان كلاين الذي يُعتقد أنه ذهب إلى سوريا في شهر آذار/مارس 2015 والذي أصدر إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن هجمات باريس.

كما يُعتقد أن الخلية المتطرفة ذاتها المشتبه في قيامها بهجمات باريس قد هاجمت مطار ومترو بروكسل في شهر آذار/مارس 2016، مما أسفر عن مقتل 32 شخصًا.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500